مع السلامة ومرحبا

السلام عليكم..........
وحشتنييييي كثيرا المدونة كثيراااااااااااااا
واخيرا
خلصت امتحاناتي انهاردة
خلصت اعدادي انهاردة
خلصت ايامي في المدرسة
خلصت ايام الهزار
خلصت ايام الخناقات
خلصت ايام الضرب
خلصت ايام الطوابير
خلصت ايام كنتين ( و الخناقات علي مين يشتري و هتدخل ازاي)
مع السلامة يا مدرستي


مع السلامة يا اعدادية
ويا مرحبا بالثانوية
هل انت فاكر اخر يوم في اعدادي ؟؟؟؟؟؟



قبل أن نبدأ:

بعض الأعزاء على قلبى قرر أن يترك جماعة الإخوان، ولحبى لهم ولاعتزازى بهم ولتقديرى لهم، فكرت أن أكتب هذه الرسالة لهم، لربما تكون فرصة لأن يعيدوا قراءة قرارهم بشكل مختلف ولعلهم يصلون فى نهاية هذه القراءة لقرار قد يختلف.
وإن كنت أؤكد لهم ان حبى لهم فى كل حال لن يختلف ولن يتغير سائلا المولى إن كان جمعنا فى هذه الدنيا على طاعته وقد عرفنا بعضنا البعض على طريق دعوته أن لا يختم لنا هذه الحياة محرومين من نعمة الأخوة والحب فيه وأن لا يحرمنا بفضله ورحمته من أن يجمعنا بمن أحببناهم فى جنته إخوانا على سرر متقابلين نتذكر فضل الله علينا وتترآى لأعيننا ودموع الفرح والحمد لله تتلألأ فيها ذكريات حركتنا ودعوتنا وبذلنا وجهدنا لاعلاء كلمة الله، وان ينعم الله هذه الأعين بلذة النظر لوجهه الكريم.

ولكن قبل أن تقرأوا سطورى أتمنى عليكم أن تسمعوا لهذه الدقائق العشر ولا سيما الخمس الأخيرة منها من
كلمات حفل وداع رابعة كلية تجارة على لسان أخى الحبيب محمود قطب، بما تحمله من مشاعر وحقيقة الدعوة التى نحملها والتى كثيرا ما نغفل عنها فى دوامة العمل والحياة، اسمعوها اولا ثم عودوا لتقرأو سطورى إن كان لها مكان بعد ما ستسمعوه من كلمات.


يا تارك الإخوان .. أسألك وأوصيك

أبدأ مقالى هذا بنقل سطور ختمت بها موضوعا كتبته سابقا بعد الخلافات التى صاحبت انتخابات مكتب الارشاد، قلت فيها: " لذا علينا جميعا مهما كانت عمق الجراح وآلامه ومهما كان حجم الاختلاف ونتائجه، أن لا تغيب عن أعيننا حقيقة الهدف وأن نبذل كل البذل للوصول إليه وهو الوصول لرضا الله، كل أدرى بنفسه وما يصلحها ويوصلها بسلام للغاية والهدف، إن كان فى عمل جماعى بما له وما عليه فبها ونعمت، وإن كان غير ذلك عبر مشروع شخصى له دون أن يغلبه كسل أو ملل فعلى الله الاتكال، المهم أن يبقى الترس متمركزا فى ماكينة ضخمة تمكن لهذا الدين وتعلى من هذا الوطن حتى نصل فى النهاية لبر الأمان فى كنف رضا الله وجنته". فلست شخصيا ممن يجزع ويفزع لفكرة ترك أحد الأفراد للإخوان، ولكن ما يصدم المرء بل ويقتله هو حيثيات اتخاذ هذا القرار ونتائجه، ما يمزق القلب ويقطعه هو الحزن على فراق رفيق كفاح لصف العمل فى جماعة الإخوان، وهو الشعور الأقرب لفراق زملاء الدراسة بعد طول سنين مصاحبة برغم أن المسافات قد لا تتباعد ولكن ظروف الحياة ومشاغلها، وانكسار هذا الرابط الذى كان يجمعنا شئنا أم أبينا فى عمل تربوى أو إدارى قد انكسر.

إلا أن الموضوعية تقتضى أن نحيد المشاعر العاطفية بعض الشيئ عن النقاش والكتابة فى موضوع يعتبره البعض من أبناء جماعة الإخوان حرجا شائكا وهو ترك أحد الأفراد للجماعة.


وظنى أنه يمكننا ابتداء أن نقسم أسباب ترك أحد الأفراد لجماعة الإخوان لسبب من اثنين رئيسين

السبب الأول: ظروف خاصة بالفرد
قد تكون لانشغالات حياتية أولظروف قهرية أو لموائمات شخصية أو اتقاء لبطشة أمنية أو تغيير فى الأولويات والأهداف الاستراتيجية أو... أو ...
وفى هذه الحالة يكون تقييم الأمر خاضعا لظروف وملابسات كل حالة ويصعب تعميم حكم واحد على هذه الحالات.

السبب الثانى: أمور خاصة بالجماعة
وهى إما مشاكل فكرية أو اجرائية.والفكرية تنقسم إلى مشاكل فى الأصول والثوابت أو فى الفروع والمتغيراتوالاجرائية تشمل مشاكل فى اللوائح والضوابط أو مشاكل فى شخوص المديرين والمسئولين


وفيما يلى أضع بعض النقاط السريعة أمام كل عنصر من هذه العناصر الأربعة


1- مشاكل مع الأصول والثوابت:

فى حال كان هناك لدي الشخص مشكلة مع أصول وثوابت الجماعة وأفكارها وأهدافها الرئيسية، فهنا لا بد من أن يحاول الشخص التفكير بروية فى قناعاته المتصادمة مع فكر الجماعة وان يحاول ان يعطى كذلك فرصة للتفكير فى ثوابت الجماعة معتمدا فى ذلك مبدأ رأيى صواب يحتمل الخطأ وراى غيرى خطا يحتمل الصواب، فإن توافقت الأفكار بعد الدراسة المتانية والتفكير العميق فلا ضير، وإن ظل هناك اختلاف وعدم اقتناع فهنا يكون الفراق بالحسنى خير للطرفين الجماعة والفرد. فالفرد سيكون نادما لائما لنفسه إن لاقى متاعب وصعاب وتبعات نتيجه بقائه فى جماعة هو بالأساس ليس مقتنعا بأفكارها واهدافها، والجماعة ستضار بوجود هذا الفرد بين جنباتها بأفكاره المغايرة لها بما سيبثه فى رفاقه والمتعاملين معه من ابنائها، وبما سيرسمه من صورة ذهنية لدى المجتمع عن الجماعة كونه أحد أفرادها رغم ان أفكاره لا تمثلها ولا تعبر عنها.
واشير فى نهاية هذه النقطة إلى ملحوظة صغيرة أنه ليس معنى كلامى ان أفكار مثل هذا الفرد هى الأسوأ وأن أفكار الجماعة هى الأفضل، ولكن كل ما أعنيه هو اقرار وجود الاختلاف دون مفاضلة.


2- مشكلة مع الجماعة فى الفروع والمتغيرات

أما فى حال اتفق الفرد مع الجامعة فى ثوابتها واهدافها الاستراتيجية، وكانت المشكلة فى بعض المتغيرات والفروع، فربما فى هذه الحالة على الفرد أن يقوم بالتالى، من جهة يتعايش مع الجماعة باختلافه عنها فى بعض الفرعيات، وخاصة أنه من ضمن الأصول الموجودة لدى جماعة الإخوان وهو متوافق معها أهمية بل ووجوب العمل الجماعى بما له من تأصيلات شرعية وعقلية، وهو الثابت الذى لن يستطيع تحقيقه فى حال ترك الجماعة ولن يجد على الساحة – فى الأغلب- مجموعة اخرى تتوافق مع أفكاره فى الأصول فضلا عن أن تتوافق أيضا مع الفروع كما يراها هو، ولا سيما أن الاختلاف أمر وسمة فطرية بشرية لا يمكن انكارها او تجاهلها، وان تلك الاختلافات فى الفروع أمر نسبى يختلف من شخص لآخر باختلاف الأمزجة والعقول والنفوس، ويختلف أيضا باختلاف المكان والزمان والظروف.
ومن جهة اخرى ما دام مؤمنا بأفكاره فى الفروع فعليه ان يحاول اقناع الآخرين بها وترويجها وتقديم نماذج ناجحة بتطبيقها، وهو فى ذلك أيضا لا يجزم لأفكاره بالأفضلية، بل كل ما عدا التشريعات الإلهية هى امور اجتهادية تصيب وتخطئ.


3- مشكلة مع اللوائح والضوابط

من سمات الوائح والضوابط وان شئت سمها عيوبا، هى أنها توصف بالجمود والعمومية، بمعنى أنها نصوص وحروف متراصة جوفاء لا تحمل روحا ولا تميز بين شخص وآخر وحالة وأخرى، لذا فإن العنصر البشرى الذى يتعامل بتلك النصوص هو من يُلقى عليه العبء الأكبر حتى يكون مؤهلا للتعامل مع روح الضوابط واللوائح وليس مع نصوصها فحسب.
وهنا ايضا على الفرد أن يميز هل مشكلته مع النصوص أم مع تطبيقاتها، فان كان مع النصوص ولديه مقترحات لتحسينها فعليه أن يقدمها ويدافع عنها ويروج لها، وإن كان مع تطبيقاتها فان المسئول فى هذه الحالة هم الاشخاص وهنا علينا ان نتعامل مع المشكلة كما سيرد فى النقطة التالية.


4-مشكلة فى شخوص المديرين والمسئولين
ويجب أن نؤكد على التالى بداية:

ا- أن العنصر البشرى مهما بلغ من تقوى وعلم ومكانة وخبرة فهو لن يزيد عن كونه إنسان يصيب ويخطئ وليس معصوما سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم

ب- أن العنصر البشرى هو الصورة العملية للفكرة، فمهما كانت الأفكار والنظريات جميلة فإن القياس والتقييم غالبا ما يتأثر بشخوص المنفذين على أنهم الترجمة الحقيقية والعملية لتلك الأفكار، وبرغم أنه كما يقال لا يعرف الحق بالرجال وانما يعرف الرجال بالحق، إلا أن الانطباع الأول والأكثر أثرا وبقاء يكون ناجما عن فعل الرجال وليس عن حقيقة الأفكار التى قد تكون مغايرة لما يفعله الرجال.

ج- أن الفهم البشرى للنصوص يختلف من شخص لآخر كل بحسب ثقافته وشخصيته، وإن كانت التشريعات السماوية ليست كلها بالضرورة قطعية الثبوت وقطعية الدلالة فكذلك اللوائح والقوانين البشرية والتى ستفهم وتنفذ باختلاف فهم واداء المنفذ.

خلاصة ما نريده أن العمل الجماعى يتوجب على الفرد رحابة صدر وسعة أفق ليتعايش مع تلك الاختلافافت مستحضرا قول الله عز وجل " لَوْ شَآءَ رَبّكَ لَجَعَلَ النّاسَ أُمّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاّ مَن رّحِمَ رَبّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ". وأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يختلفون فى أوامره كما حدث مع أمره –صلى الله عليه وسلم " لا يصلين أحدكم العصر إلا فى بنى قريظة" ففهمها البعض الأمر على أنه تأكيد على الاسراع وحمله البعض على نصه فلم يصلوا إلا كما حدد النبى صلى الله عليه وسلم.

لذا لا ينبغى أبدا أن يكون شخص او مسئول ما لسوء فهمه أو لسوء عمله سواء أحسنا الظن بنيته أو ظننا بنيته سوءا، لا ينبغى أن يكون ذلك المسئول سببا فى ترك الفرد لجماعته، وإنما على الفرد أن يتحمل ويقوم هذا الخطأ، من باب النصيحة الواجبة عليه تجاه إخوانه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "وأن نتعامل فى مثل تلك الأمور بصورة مؤسسية فلا نعظم من مشاعر الإخوة على حساب العمل، بل إن وجدنا من أحد الأفراد خطئا قومناه، وإن رفض النصيحة وأصر على خطأه فلا بد من تصعيد الأمور لمستويات أعلى مراعين بأن نحافظ على الدعوة وأبنائها اكثر من حرصنا على مشاعر الأخ الذى يرفض النصيحة أو يكابر على الخطأ.وإن بلغ الأمر طلب الفرد أن ينقل من تبعيته لهذا المسئول أو المدير لتبعية مسئول أو مدير آخر محاولا بكل الوسيلة الحفاظ على ارتباطه بالجماعة التى يؤمن بأفكارها ومبادئها واهدافها ولا يرى فى غيرها طريقا لما يؤمن به.


وأخيرا حتى لا يطول الكلام فإلى كل من أراد أو يفكر فى أن يترك جماعة الإخوان أسألك وأوصيك

أسألك

ترى هل حاولت أن تتخيل ماذا لو لم تكن جماعة الإخوان المسلمين موجودة فى مصر بل وفى فلسطين و العالم، لتدرك حقيقة وعظيم أثرها حتى وإن لم تكن تحقق أفضل النتائج وتقدم أحسن الممكن؟؟

هل لو أخذ كل واحد من أفراد الجماعة ذات القرار وانفرط عقدها، هل سيكون فى ذلك الخير لمصر وللأمة؟ هل سيستطيع الأفراد بشخوصهم مقاومة هذا الفساد والاستبداد دون روابط تجمعهم وتنظم عملهم وتضاعف قوتهم؟؟

وياترى أى النقاط الأربع السابقة هى سبب قرارك بترك الجماعة؟

هل بذلت وسعك لتجاوز هذه المشكلة أم أن ترك الجماعة كان القرار الأسهل؟

ترى هل الفراق هو الحل الأوحد وأن الموضوع قد وصل لنهاية محتومة إما أبيض أو أسود أم أن هناك مساحة رمادية تحتمل حلولا أخرى جزئية يمكن اتخاذها؟

هل شاورت من تحب ومن تثق فى رأيهم أم اعتمدت على رأيك وحدك وقد قيل ما خاب من استشار؟

هل رفعت يديك للسماء وصليت ركعتين تستخير الله فيهما وتتذلل له أن يرشدك للصواب قبل أن تقدم على قرارك هذا والذى لا شك هو قرار له أبعاد حياتية دنيوية وأخروية؟

هل عدت بذاكرتك للوراء وتذكرت نعم الله عليك بفضل العمل الجماعى وتحركك لدعوته، أم أن سابق ذكرياتك لا يحمل للعمل الجماعى شيئا طيبا يعين على تحمل ما قد يصيبك منه من تعب وأذى وألم وحزن؟

وإن كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدخلون الجنة بما بذلوه من دمائهم ومالهم وعرضهم فبأى حق سنلحق بهم وندخل الجنة سواء بسواء معهم ولم نعانى ما عانوه ولم نبذل ما بذلوه؟؟ فلعل تصدقنا ببعض مشاعرنا وأن نُؤذى نفسيا ومعنويا والقليل القليل مما نبذل من وقتنا وجهدنا ومالنا يقبله الله فيلحقنا بهم.


وأما إن كنت قد وصلت لقرار نهائى لا رجعة فيه فأوصيك إن كان لمثلى أن يوصيك


أوصيك أن تبقى على شعرة ود مع تلك الجماعة وأفرادها إن كنت رأيت منها يوما خيرا أو قدمت لك يوما حسن صنيع فى خبرة اكتسبتها او حسنة لعل الله قبلها أو أخوة يوما تستند إليها، وحق لها عليك أن تنصح لها كما جاء فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم كتابا ختاميا توضح لأهل الرأى فيها ماتراه فيها من عيوب ونقائص وأشفعه بما تراه من حلول ومقترحات للتحسين والتجويد.


أوصيك أن يكون لك مشروع شخصى تخدم به دينك وأمتك قد يكون مشروعا دعويا بالصورة الدعوية المباشرة أيا كانت هيئته فى صورة كتابات ومقالات او تسجيلات او مدونة او موقع أو تحفيظ قرآن أو.. او ..، او كان فى صورة غير مباشرة من نجاح واجتهاد علمى وعملى فى الحياة وأن تقدم للمسلمين ما يرفع شأنهم ويجمل حياتهم.


أوصيك أوصيك أن تلحظ نفسك بقوة مضاعفة بعد هذا القرار وتنفيذه، فإن كانت انفسنا تغالبنا وتغلبنا ونحن فى وسط المجموع فأنت الآن أسهل فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد"، حاول أن تجد أى صحبة خير تعينك على إكمال مسيرتك فى طلاسم وعواصف الحياة بسهولة ومرونة دون أن يصيبك أذى الحياة ويأخذ من جمال روحك ونقاء سريرتك.


أخى من قرر ترك جماعة الإخوان المسلمين ختاما إن كانت كلماتى قد وجدت أولا لعقلك سبيلا فدعنى أكمل بطرقات كطرقات أنامل طفل صغير ببرائتها وضعفها وصفائها ونقائها أربت بها على جوانب قلبك تناديك وتناجيك قائلة : "أخى لا تقل وداعا".

حينما رأيته 2


قبل أن نبدأ:


1- كل التحية لكم ولن أبدأ تدوينتى هذه المرة باعتذار كما اعتدت فى الفترة الأخيرة، فكونى أكتب على فترات متباعدة أمريستحق أن تشكرونى عليه لا أن أعتذر عنه، فبالتأكيد طول الفترة بين تدويناتى السمجة يعطيكم فرصة للتعافى من أثر ما سبق من تدوينات (:

2- كنت قد كتبت تدوينة بعنوان "حينما رأيته 1" منذ أكثر من عامين ووعدتكم أن انشر تدوينة لاحقة بعنوان "حينما رأيته 2" ولكن لم أنشرها إلى أن آن الأوان الآن لنشرها، وقريب صلة بها وإن شاء الله يكون أيضا قريب نشر موضوع بعنوان " يا تارك الإخوان .. أسألك وأوصيك" وذلك فى خلال أسبوع ان يسر الله الامور


حينما رأيته 2


عرفته وأنا فى سنة اولى كلية، وكان هو فى عامه الدراسى الأخير، هو من الإخوان ، كنت أرى فيه نموذجا للأخ الملتزم كما يجب أن يكون، أخلاقه العاليه وضعه الاجتماعى المرموق أناقته وهندامه المتناسق، تفوقه الدراسى، بساطته وتواضعه برغم مكانته ووضعه، جسده الرياضى وشكله الوسيم.


أحببته بحق على الرغم من أن احتكاكى به وتعاملى معه لم يكن كثيرا فهو أيضا من المتفوقين والذى يجب الحفاظ عليهم من ان يتم معرفة انتمائهم من قبل الجهات الأمنية مما قد يعرضه لمشاكل لاحقة فى التعيين.


أنهى مرحلته الدراسية وبفضل من الله فعلا تم تعيينه فى الجامعة، ولا زلت أذكر برغم تعيينه والمشاكل التى قد تناله إلا أنه لم يكن يجد حرجا أو تفكيرا فى أن يوقف سيارته فور أن يرى أحدنا وينزل من سيارته ويسلم عليه حتى لو كان ذلك فى الكلية، لا زلت أتذكر ابتسامته وبساطته وترحابه بنا، لا زلت أذكر ذك اللقاء الذى حضرته فى منزله وعدم تأففه من حضورنا لمنزله الأنيق بهذا العدد الكبير.


ومرت الشهور الطويلة لم أراه، ثم كان أن التقيته مع بدايات تمضيتى لفترة الامتياز – فترة التدريب فى المستشفى- أقبلت عليه بفرحة والابتسامة تملا وجهى ولكنى فو جئت به متحفظا ويستقبلنى ببرود غريب لم أتوقعه أبدا، سلمت عليه يدا بيد وابتعدت سريعا حتى لا أكون ثقيل الظل عليه حتى انى لم أتكلم معه سوى بجملتين "سلام الله عليكم، ازيك يا دكتور"، وانصرفت بعدها فورا.


أخذت افكر ربما هى ضغوط العمل وخاصة اننا فى مستشفى الطوارئ؟؟
ربما هناك ما يشغل باله وتفكيره بشكل ما لذا قابلنى هذه المقابلة؟؟
ربما سمع منى او عرف عنى شيئا أغضبه ؟؟
ربما ما كان ينبغى على أن أسلم عليه فى هذا المكان وفى هذا التوقيت؟؟
ربما أصلا هو لا يتذكرنى؟؟ ربما طول الشهور التى باعدت بيننا تسببت فى نسيانه لى ؟؟ ربما .. ربما ...

تكرر الامر من جديد بعدها بأيام كنت حينها أنا وصديق آخر معى فى المستشفى وذهبنا لقضاء مهمة طبية فوجدناه هناك وكان هو المسئول عن المكان والذى سيتم التعامل معه مباشرة.


أقبل عليه صديقى بترحاب ولكن رد الفعل كان جافا كما كانت المعاملة معى بالضبط، توقفت على بعد خطوات لم أقترب منه أو أسلم عليه حفاظا على مشاعرى من أن تنكسر من هذه المعاملة الجافة التى لم أتعود منه يوما إلا على عكسها تماما تماما تماما.

وشاءت الأقدار بعدها بأيام أن أذهب مسرعا لمكتب الادارى لأمضى انصراف قبل اغلاق الامضاءات ومن ثم أعود لاكمال المهمة الطبية التى كنت أقوم بها.


مسرعا دخلت مكتب الادارى دون أن أستأذن او اطرق الباب المفتوح أصلا. وكانت المفاجأة التالية
وجدته هناك جالسا فى مكتب الإدارى، وكانت الصدمة أن بيده سيجارة مشتعلة يشربها و ينفث دخانها.
فعلا كانت صدمة لى أوقفتنى لثوانى مندهشا مذهولا.
قطعها هو بابتسامة وسؤال عن أخبارى، شعرت أنها ابتسامة وسؤال لكسر حالة الجمود هذه، اضططرت لرسم ابتسامة لتجاوز الموقف، أجبته انى بخير وسألته هل من خدمات تأمرنى بها واستأذنت وانطلقت مسرعا خارج الغرفة.


حالة نفسية غريبة كانت تستغرقنى بعد هذا المشهد الذى رأيته، تغيرت حالتى المعنوية والنفسية تماما، سارعت لانهاء عملى لاعود للمنزل ولأجلس وحيدا فى البيت أستوعب ما رأيته، احاول أن أفهم أو أتخيل ماذا حدث؟؟؟ لماذا تغيير قدوتى العزيز؟؟؟ لماذا وهو الشخص الذى لم يشرب السجائر حتى انتهى من دراسته الجامعية لماذا يشربها بعد تمام نضجه وتعييينه فى الجامعة؟؟؟ لماذا هذا التغير وهو الآن مدرس مساعد فى الجامعة؟؟ أين ذهبت كل المعانى التى بالتأكيد سمعها مثلنا وتربى عليها شانه شأننا؟؟ ترى ما هو الشيئ الذى يمكن ان يغير الإنسان ويحوله كل هذا التحول فى هذه السنوات القصيرة ؟؟
كنت أشعر بآهة كبيرة تتحرك فى داخلى أشعر بدمعات تنساب من وجدانى وتملا مآقى عينى.
ياااه أتمنى الآن لو أن أمسكه من كتفيه وأهزه هزا عله ينتبه. أتمنى لو أقف أمامه فأحدثه بما عرفناه عنه وما رأيناه منه وما تعلمناه من سلوكه وأخلاقياته.


أتمنى أن أرجوه واتوسل إليه أن يقيم تجربته وأن يتوقف لحظات للمراجعة وأن يقارن بين حياته تلك وحياته وقلبه منذ سنوات.

أتمنى أن يصله صوتى وتصله رسائلى المذيلة بدموع عينى علها أن تزيل شيئا قد تحجر وتصلب حول هذا القلب.

فعلا كم من السهل أن يتغير الإنسان ويتحور نسأل الله أن يرينا الحق حقا وان يثبتنا على ما يحب ويرضى

قصة شبه حقيقية


قبل أن نبدأ:

1- كثير من المناسبات السارة هذه الأيام أدام الله الفرحة والسرور على الجميع، فرح د. محمود اسماعيل يوم الاثنين القادم، اما المفاجأة الثانية السارة فهى بعد أن عملها السبعاوى فقد رزقه الله منذ أسبوعين تقريبا بمولودته الاولى "سيرين" نسأل الله أن يبارك له فيها وأن يجعلها قرة عين لوالديها، ومناسبات اخرى لعل منها فوز المنتخب المصرى بأمم أفريقية بعد مباراة مصرية جزائرية رائعة ممتعة مشوقة .

2- أعتقد أن هناك الكثير من المناسبات التى يجب على تسجيلها والتهنئة بها ولكن أعتذر لكل إخوانى واحبابى الذين أقصر فى حق أفراحهم ومناسباتهم، وعملا بمبدأ ما لايدرك كله لا يترك جله فأحاول تسجيل ما يسمح لى الوقت والفكر بتسجيله، وإن كان تسجيلى لبعض المناسبات دون أخرى لا يعنى أبدا ان يكون ابتهاجى بالمناسبات الاخرى وفرحتى بها يضاهى ويشابه فرحى وسعادتى بالمناسبات التى أسجلها.

3- أخيرا انصحك بعدم قراءة السطور التالية إلا إذا كان لديك ملل من الانترنت والأشياء المفيدة، ولديك بعض الوقت تشعر فيه بالفراغ، أو لو كانت لديك رغبة عارمة قوية آنية فى أن تصل لأقصى مراحل الغيظ والانفعال، أو أن يدفعك فضولك الذى لا تستطيع مقاومته لقراءة السطور التالية، والتى احترت كثيرا فى الاسم الذى اختاره لها، حتى استقررت على اسمها الذى أنشرها به وهو ...

قصة شبه حقيقية

مشهد (1)

أنهيت بعض مهامى من تفقد المرضى فى أدوار المستشفى ثم تحركت نحو قسم الباطنة الذى اعمل به، المستشفى تبدو هادئة واضاؤتها خافتة فنحن فى ساعة متأخرة من اليوم وقد خفت الحركة وقلت الأقدام وانتهت الزيارات وركن المرضى إلى أسرتهم منتظرين اشراقة يوم جديد آملين أن يكون أفضل، وما إن اقتربت بهدوء من قسمى حتى سمعت صوت الممرضة تتحدث إلى الدكتور "س" والدكتورة "ر" وكان الحديث يدور حول استعدادات حفل زفاف الدكتورة "ر" ثم انتقل سريعا إلى الدعاء للدكتور "س" بأن يرزقها الله ابن الحلال وأن تلحق بزميلتها دكتورة "ر" فى قافلة المتزوجات قريبا، عند هذه النقطة تحديدا وجدت انه من الأفضل لى أن أستدير للخلف وأنطلق فدخولى فى هذه اللحظة تحديدا سيعتبره الجميع وكأنه رسالة ربانية واجابة عاجلة للدعاء الذى دعى به للدكتورة "س"، بالتأكيد لست مغرورا حتى أظن أن الدكتورة "س" أو اخواتها من بنات حواء يرون فى شخصى فارس المستقبل أو انها سيغمى عليها حين ترانى قد دخلت متزامنا مع الدعاء من فرط فرحتها بهذا العريس، ولكن الأمر لا يسلم ربما تشعشع الفكرة فى اللاوعى الخاص بالدكتورة "س" - فلا أظن وعيها سيقبل الفكرة- وربما تكون هى أيضا من انصار نظرية ميكروباص التيسير الذى وعدتكم من قبل بأن احكى لكم قصته ولكن لم يتحقق الوعد بعد.


مشهد (2)

اطمأننت إذا أن القسم به طبيبة نوباتجية وأن المرضى سيكونوا فى رعايتها حتى الصباح، لذا قررت أن أفر من المستشفى هاربا من لاوعى الدكتورة "س" إلى المنزل فلست الآن فى حالة مزاجية تسمح لى بالارتباط لا بالدكتورة "س" خصوصا ولا بأحد الطبيبات عموما، على كل وبينما استرق خطواتى للرحيل اذا بى أجد احدهم على سلم المستشفى يسلم على، وقد عودت نفسى أن أقابل مثل هؤلاء الأشخاص بترحاب شديد وكأنه صديقى من أيام الحضانة وكأننا نعرف بعضنا البعض منذ بداية البشرية، برغم أنى فى الحقيقة لا أتذكره ولا أعرف متى رأيته ولا أين ولا لماذا، ولكنه بالتأكيد احد المرضى الذين تعاملت معهم او مرافقيهم، ولم يكذب الحدث فما هى إلا دقائق حتى ظهر قريبه وهو مريض قمت بحجزه فى المستشفى على ما أتذكر لتلقى بعض العلاج وتم اكتمال جزء من علاجه وهو الآن فى طريقه للخروج من المستشفى، نزلت السلم بصحبة قريب المريض فوجدته يشكى لى من التأمين الصحى واسراع الأطباء بأخذ قرار خروجه من المستشفى دون ان يتعافى تماما، فأخبرته أن المريض بفضل الله أفضل كثيرا من حالته التى دخل بها فقد قمت أنا بادخاله واتذكر حالته حينها، فقال نعم الفضل لله أولا على تحسن حالته ثم الفضل يرجع .... هنا أخذت نفسا عميقا واستعددت لكلمة الثناء التى سيلقيها على بانى صاحب فضل عليه بعد الله فى أن كنت وسيلة من وسائل شفائه بأمر الله وأعددت الرد لهذا الثناء، إلا أنه أخلف توقعاتى وأكمل عبارته ثم الفضل يرجع للأطباء الذين أشرفوا على حالته فى القسم، يبدو أن ذنب اللاوعى الخاص بالدكتورة "س" بدأ ينتقم منى، وأكمل الرجل ملاحظاته على نظام التأمين وعيوبه وبحث التأمين عن التكاليف الأقل حتى لو كانت على حساب كفاءة الدواء وفاعليته، حينها أيدت كلامه وتعجبت معه من استعداد التأمين لصرف عشرة وعشرون وثلاثون واربعون ألفا على عملية تتم لمريض التأمين ولكنهم يبخلون بدواء قد لا تتجاوز تكلفته 400 جنيه، ولكنى استدركت قائلا " ولكنه لا يقدر صنائع الرجال إلا أهل الفضل، وهناك من تعب وبذل جهدا ليتحول مشروع كالتأمين الصحى من سطور واحبار واوراق إلى مستشفيات وأطباء ومرضى وعلاج، وإن كانوا أخطأو فى بعض الأمور فقد اجتهدوا وأصابوا فى أمور أخرى، ثم ودعته متمنيا لمريضه تمام الشفاء وانطلقت نحو ناصية الطريق أبحث عن وسيلة مواصلات تقلنى للمنزل


مشهد (3)

على ناصية الطريق رأيته قادما من بعيد طاعنا سنه منحنيا ظهره متكئا على عكازه يمشى ببطء وهدوء وقد حفر الزمن فى وجهه تجاعيد وأخاديد من طول الأيام والليالى التى قضاها فى هذه الحياة، رحبت به وسلمت عليه فهو أحد مهندسى فكرة التأمين الصحى، سألته عن صحته فأجابنى بلهجة يملؤها البؤس واليأس كلمات لا تخطئ فيها العين ولا الأذن الشعور بالوحدة والألم، أخبرنى أنه يتلقى علاجا معينا غالى الثمن لا يتم توفيره فى التأمين وهو العلاج الهام والفعال لتستقر حالته، واستدرك بألم وبشعور الأب حين يرى عقوق بنيه انه قد بذل لهذا التأمين من جهده ووقته وفكره ما بذل ثم كان هذا جزاؤه حين مرضه أن لا يرد له حسن الصنيع ولا يكافأ على الجميل بالجميل، فى هذه اللحظة تقافزت عبراته فلم أجد من شيئ أفعله سوى أن أقبل رأسه وأخبره أن "رأسا قد قدمت ما قدمت من خير وحسن صنيع لا بد لنا أن نقبلها عرفانا وشكرا وتقديرا واحتراما لها."


مشهد (4)

عطست بعد العطسات وأنا على سريرى، أضأت "الأباجورة" بجوار سريرى، نظرت إلى الساعة فإذا بها الرابعة فجرا، أخذت أفكر فى تلك الأحداث والمشاهد وغرابة هذه الدنيا وكان أكثر ما يشغل بالى أمرين
الأمر الأول هو أنه فعلا كثيرا ما نطلق الأحكام المتسرعة دون روية، وأنه علينا لكى نصل للحكم الصحيح فلا بد أن نستكمل أبعاد الصورة أولا، فبالتأكيد حكم قريب المريض كان سيختلف لو رأى هذا الرجل مهندس التأمين وما يعانيه.

الأمر الثانى الذى شغلنى هو قدرة عقلى اللاواعى على صياغة قصة كاملة المشاهد فى المنام، يبدو أنه لدى حسا قصصيا قديما، ولكن بالتأكيد ليس مسليا أن أكتشف هذا الحس فى الرابعة فجرا وعندى فى الصباح الباكر عمل فى المستشفى علىّ أن أستيقظ له مبكرا، وإن تأخرت لن يتهاون معى احد ولن يقبل أحدهم رأسى أو يصفق لى على موهبتى الأدبية الليلية التى تظهر فى المنام، بل سيكون التوبيخ والتأنيب وربما تجاوز الأمر ذلك وزوجونى مكرها بالدكتورة "س" ليكون الزواج تأديب وتهذيب واصلاح، أطفأت "ألأباجورة"، عطست ثلاث عطسات اضافية، جذبت الباطنية من اخمص قدمى إلى أعلى رأسى وذهبت فى النوم من جديد لأرى ما حدث للدكتورة "س" و المرضى يتقاتلون من حولى و خخخخ.. خخخ ... خخ ...


ملحوظات:

1- كل أحداث القصة هى أحداث حقيقية ولكنها غير حقيقيةبمعنى أنها فعلا حدثت كما رويتها ولكنها لم تحدث فعلايييه نفس المعنى برضه وفسر الماء بعد الجهد بالماء، أكيد انتم فاهمين أنا أقصد ايه

2- أعتذر لكم ان كنت قد أضعت وقتكم الثمين فى ترهات أحلامى ولكن هذه ضريبة لا بد أن تدفعها من وقت لآخر اذا كنت من زوار هذه المدونة

3- إن لاقت هذه القصة استحسانكم أو لم تلاقى فأنتم على موعد مع دراما ولكنها هذه المرة دراما حقيقية من واقع سجلات استقبال المستشفى الذى اعمل بها، انتظرونى قريبا والدراما الحقيقية " عن مراحل العمر المختلفة .. أتحدث"



من المهم جدا أن نهتم بالتاريخ ونعيد قراءته حتى نقرأ الحاضر جيدا ونستشرف المستقبل ، ولما كان الحدث التاريخى المقبل سيكون فى يوم 8 فبراير لذا كان لزاما علينا أن نبحر سريعا فى كتاب التاريخ لنرى الأحداث العظيمة التى حدثت فى مثل هذا اليوم، وبعد تطوافة سريعة أحضرت لكم هذه الاحداث والتى حصلت على مدار سنوات مختلفة فى ذات اليوم ومنها :

» سنة 1265 - وفاة هولاكو خان الفاتح المغولي عن 48 عامًا.
» سنة 1889 - مولد المؤرخ عبد الرحمن الرافعي.
» سنة 1904 - اندلاع الحرب الروسية اليابانبة.
» سنة 1917 - مولد المفكر الإسلامي عبد الرازق نوفل.
» سنة 1948 - وفاة الشاعر علي الجارم.
» سنة 1956 - صدور قرار تأسيس وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة.
» سنة 1979 - انتخاب العقيد الشاذلي بن جديد رئيسًا للجزائر، بعد وفاة سلفه هواري بومدين.
» سنة 1985 - إطلاق أول قمر صناعي عربي للاتصالات "عربسات - واحد".
» سنة 1986 - انتخاب حيدر أبو بكر العطاس رئيسًا لليمن الجنوبي.


ماسبق كان مجموعة من الاحداث ولم أشأ أن انقل لكم أحداث أخرى مثل مولد الحركة الدادائية فى زوريخ "تقريبا دى حركة قامت بها الدادات هناك" ولم انقل لكم ايضا انه تم تنفيذ اول حكم بالاعدام بالغاز فى هذا التاريخ.

إذا وبدون كثير تعليقات سنجد اهمية هذا التاريخ 8-2 للأمة العربية خصوصا، ولكننا على موعد هذه المرة فى 8-2-2010 مع حدث يهم العالم بأسره، حدث ستتغير فيه الخريطة الديموغرافية وموازين القوى فى منطقة الشرق الأوسط.

أيها السادة والسيدات أنتم على موعد يوم الاثنين 8 فبراير 2010 مع حفل بناء د. محمود اسماعيل وانتقاله من حياة الزوجية مع وقف التنفيذ إلى عش الزوجية.

فمع كل الأمنيات القلبية والدعوات الربانية نسأل المولى عز وجل أن يتمم له على خير وأن يبارك له ولزوجته ويبارك عليهما ويجمع بينهما على خير، وجعل الله هذه الخطوة انطلاقة جديدة فى حياة أخينا الحبيب الدكتور محمود ونفع به وتقبل منه، وإن شاء الله يكون لهذا التاريخ وهذا الحدث ذكر فى السماء قبل الأرض.
ألف مبرووووك يا دكتوووووور


لم يذهب معظم الناس إلى أعمالهم يوم الخميس 7-1 الذى كان عطلة رسمية وركن الأغلب إلى النوم والراحة لذا لم يشعروا بأن صبيحة هذا اليوم كانت مظلمة ومعتمة بسبب الشبورة التى ملأت الأجواء ، وكان من قدرى ونصيبى أن أكون من القلائل الذين تحتم عليهم الذهاب لعملهم فى هذا اليوم لأتحرك فى شوارع القاهرة الفارغة متجها للمستشفى وتكاد الرؤية تنعدم تماما بعيد أمتار قليلة من ناظريك بسبب هذه الشبورة.

إلا أن نهاية يومى كانت على غير ما بدأ به فمع دقات الساعة الثامنة والنصف ليلا أشرقت الشمس بعد غيامها، فقد حضر ألقها وظهر اشراقها حتى وان لم تحضر الشمس بهيئتها المستديرة المعروفة لنا ولكنها تجسدت فى شكل بشرى محبب لأنفسنا عزيز على قلوبنا وهو أخونا "أحمد شاهين"، والذى اكرمه الله امس باتمام عقد زواجه ليبدأ مع زوجته حياة جديدة سعيدة عامرة مثمرة بإذن الله.

اضاءات سطعت من وجه أخيى الحبيب شاهين ووسامته وأناقته وبسماته وضحكاته ورقصاته وفرحته هو وزوجته وأهليهما.

اشراقات برقت من الحضور الكرام الأحبة الأعزة على القلب د.باسم "منور يا دكتور" د.حمزة "فعلا الأبناء يشرقون فى ملكوت أبيهم.." ميجو ميجو "والله زمان" ا.محمد السيد"حماكة" ا.حيدر"كنا هنختمها بخناقة بس ربنا ستر" اسلام "اخونا الكبير رغم انه اصغر منى" هيما "ابو العيال" موحييى " وف رواية موهييى" بلو "الحمد لله ماكانش فى جوب" زلط "عريس برتبة مستجد" م.هيثم سبعاوى "فى انتظار ولى العهد" أسامة "تايه مع صاحبه بلو" وائل "أحدث العرسان" القطبين "مثنى قطب علشان الناس مش تفهم غلط" ايهاب "خد تأجيل من الجيش" سيف "وخطوة جديدة فى حياته نحو العالمية" ا.بهاء "اللى زعلان من الموضوع اللى فات بتاع شاهين" د.محمد طاهر"فاقسنى من يومى" د. سعداوى "أشوفك بكرة الفجر وربنا يستر" كومى " اسم جديد فى عالم الغناء" شمس" كده بقى فى شمسين فى الليلة" ياياتورى "ممثل المعازيم الصغار بس ما سمعش حرمت يا بوجى " والكثير الكثير من الأحباب الذى أخشى ان لا تسعفنى الذاكرة فانسى أسماء بعضهم اذا حاولت حصرهم، حتى وان غاب البعض لظروفهم عبد الناصر وهوبة.

أنوار لمعت من جو الحب والأخوة الموجودة والفرحة التى ملأت قلوب الجميع فرحة لأخيهم شاهنشى

واكتملت الصورة بهاءً للمفاجأة – على الأقل فاجاتنى أنا- بان العروسة هى أخت حبيبنا والغالى علينا م. محمد عبد الله

حقا كان يوما جميلا نسأل الله عز وجل أن يبارك على عريسنا وعروسه وان يبارك عليهما وان يجمع بينهما على خير وان تكون هذه نقطة انطلاق جديدة لشاهين ومحطة على خط تحقيق طموحاته وأحلامه وأهدافه. وإن شاء الله قريبا قريبا نراه اسما يشار إليه بالبنان فى عالم التصميم والهندسة والمعمار.

وإن كنت سافتقد مشاكسة شاهنشى لحين إلا انها هدنة على دخن ولنا عود ومزيد من الصولات والجولات ولكن أعدك أنى ساطور من الآداء وأراعى.. أقصد أستغل الوضع الجديد الخاص بك واحفظ برستيجك وأنك أصبحت رب أسرة


ألف مبروووووك ياشاهنشى ويارب بيتك وحياتك دوما عامرة بالأفراح والسعادة


قبل ان نبدأ:
تهنئة خاصة وحارة من القلب لأخى الحبيب الهادئ المبتسم دوما الحامل لكتاب الله أخى "أحمد حسن" على زواجه المبارك، واحمد لمن يعرفه من تلك الشخصيات التى تسعد بلقائها وتحب الجلوس معها لخفة روحه ومشاعره العالية وأدبه الجم، سائلا المولى أن يحفظه وأن يبارك له ولزوجته ويبارك عليهما ويجمع بينهما على خير وأن يجعل بيتهما بيت سعادة وايمان.

انشغلنا بالأجواء ولم ننتبه لفعلة شاهين الشنعاء

الأخوة الكرام باختصار ودون طول مقدمات
بحكم الظروف نتعامل مع الشباب فى سن المراهقة ونضع أعيننا دوما عليهم نرقب أفعالهم وتصرفاتهم لنقومها

ولكن يصعب على الذهن أن يتخيل ان هناك مراهقة متأخرة بعد تجاوز سن العشرين

ولكن من أسف شديد نتعلم من الأيام كل يوم درس جديد حتى وإن كان قاسيا

فمع انشغال الجميع بأحداث الجدار الفولاذى وانتخابات الارشاد وغيرها من الاحداث الجسام، نفاجأ بمن نعتبره اخا حبيبا متزنا وهو اخونا احمد شاهين نفاجأ به يقدم على هذه الجريمة التى لا أعتقد انه يمكن التسامح فيها وتجاوزها بهدوء. بل ينبغى أخذ اجراء حاسم وحازم حيالها
علما أن أخطائه منذ زمن تتوالى و حتى أعذر أمام الله كنت قد حذرت شاهين من قبل من مثل هذه الممارسات ونصحته سرا وعلنا وكتبت له سابقا

ولكن يبدو أنه لم يتعظ ولم يتوقف ليقدم على جريمته الثانية.

فبدون أن يطرق له جفن او تغمض له عين أقدم على كسر كل الأعراف والمبادئ والقيم ولم يحترم للسن مكانته ولا للأخوة قدرها رغم انى أكبره سنا وكان لا بد له من التريث والانتظار حتى أخطو انا هذه الخطوة ولو بعد قرون

فأقدم المدعو شاهين على









اتمام اجراءات زفافه وزواجه يوم الخميس القادم إن شاء الله 7 يناير


وإنى مع كامل أسفى لتصرفه هذا إلا أنى أقدم له أسمى آيات التهنئة والمباركات التى بالتأكيد لن يسعفنى مقال ولا سطور لأعبر عنها بل أثق انها تصل إلى قلبه من قلبى مباشرة

ألف ألف مبروك يا شاهنشى الحبيب ويارب تكون هذه الخطوة نقلة فى حياتك من حسن لأحسن ومن فوضى منظمة إلى نظام فوضوى أو أى حاجة اخرى من هذه المسميات المعقدة التى تذكرها دائما، وأن نراك قريبا غن شاء الله فى بيتك الجديد بوادى عبقر وأن يسعد الله أيامك ويبارك لك ولزوجتك ويبارك عليكما ويجمع بينكما على خير

وانى بهذه المناسبة بالأصالة عن نفسى وبالأصالة عن أخى شاهين أدعوكم جميعا لحضور عقد قرانه فى مشيخة الازهر يوم الخميس القادم 7 يناير الساعة الثامنة مساء بالقاعة "أ" بالدور الثانى

بجد يا هندسة مش عارف اكتب ايه بس باختصار هو شعورك لما اخوك اتجوز شعور بالبهجة والفرح والارتياح لا يغالبه إلا دمعة حب تحاول أن تجد طريقها للنزول على وجنتى من الفرح.

ألف مبرووووووووووووووووووووووووووك يا هندسة


Blogger Template by Blogcrowds


Copyright 2006| Blogger Templates by GeckoandFly modified and converted to Blogger Beta by Blogcrowds.
No part of the content or the blog may be reproduced without prior written permission.