كوووول ده علشان الرأى!!


قبل أن نبدأ:

1- لسه موضوع حماس واللى عملته طبعا يشغل بال الكثيرين، وزى ما قلنا قبل كده فى فلسطين .. ليس من سمع كمن راى فبالتأكيد أيضا ليس من قرأ وتابع كمن لم يقرأ ويتابع اترككم مع هذه الروابط فى اطار استكمال صورة ما جرى هناك
تحليل على موقع رويترز بعد غزة يتساءل البعض.. من كان يسعى للاطاحة بمن
مجدى سعد .. دعوة لاستخدام فضيلة الانصاف
فهمى هويدى .. ماجرى فى غزة
اسامة ابو ارشيد .. حماس إذ تدشن بداية نهاية "الحقبة المكية" في التفكير الإخواني

2- ياريت تتفرجوا على الأذان بهذا الصوت العذب الرقراق يرفعه ... "لا طبعا مش بصوتى ما تتخضوش" ده آذان طالع من القلب بصوت مجاهد، آذان يرفعه رئيس وزراء عربى، اكيد عرفتوه آذان بصوت الشاطر هنية
شاهدوه على اليو تيوب

3- التدوين وسنينه، اقرأ اول تدوينة لوائل وهو بيكلم نفسه -نص شعب مصر بقى خلاص بيكلم نفسه- وبيقول يللا ندون صح، بصراحة الكلام اللى بيقوله وائل صح الصح، وبالمرة بقى عدى على مالطة وشوف دكتور عمرو كمال وهوا بيادن هناك -نص الشعب المصرى التانى بيادن فى مالطة- وبيقول احنا بندون ليه

4- فى ايه تانى فى ايه تانى؟؟
آآه
الوردة الزرقاء كانت عاملة موضوع وعايزة تحطه فانا دخلت الفجر وسبقتها بوضع موضوعى، يعنى الموضوع الجاى ان شاء الله هيكون للوردة الزرقاء، علشان الجمهور العريض اللى بقى بيدخل المدونة علشان تدوناتها هيا، ماشى ياعم قطب سامعنى .
احنا يهمنا برضه راحة الزبون وسعادته وعسى ان حد يدخل علشان موضوعاتها فيقرا موضوعاتى زى ما قطب بيقول، ويحك يا قطب وكله بحسابه بس لما نتقابل

نبدأ الموضوع باسم الله

كل ده علشان الرأى

(1)

صاحب البوابة يكتب ... الهتافات والاختلافات

(2)

ا.مجدى سعد يكتب ... منعم فكر .. منعم أخطأ .. منعم يدبح

(3)

اما ابراهيم الهضيبى فلم يكتب ... لن أكتب تدوينة حماس

(4)

جالسا مع أختى الصغيرة علياء(الوردة الزرقاء) صاحبة الاثنى عشر عاما، والتى يحلو لصديقى محمد عبد الناصر – العريس- أن يسميها بعلياء الشريرة لأنها دوما ما تجيب عليه فى الهاتف ويكون الرد الأبدى الأزلى اننى غير موجود، حتى أن صديقى ايهاب يعتبر اليوم الذى ترد عليه علياء فيه وتخبره بأننى موجود هو بمثابة يوم عيد ويكاد يسجد لله شكرا على ذلك.

المهم أننى ذهبت لأشاهد التلفاز بينما علياء كانت تشاهده بالفعل، وكالعادة اظل لمدة خمس دقائق أبحث عن "الريموت كنترول" الخاص "بالريسيفر" الذى تقوم علياء بإخفائه فور شعورها بقدومى حتى لا أغير المحطة من قناة الكرتون "ام بى سى 3" إلى قناة الجزيرة المكروه رقم واحد لدى كل الأطفال. وبعد مساومات ومعاهدات ومفاوضات دائمة تخرج علياء الريموت كنترول مستسلمة لرغبتى .
فى ذاك اليوم كانت الجزيرة تذيع برنامج "ألاتجاه المعاكس" وكان الحوار فى آخره ساخنا مشتدا بين ضيوف الحوار.

وحينها سألتنى علياء :هوا ليه البرنامج ده بيحصل فيه دايما خناقات كده؟؟
أجبت : لانه بيجيب شخصين مختلفين عن بعض فى البرنامج.
علياء من جديد: وهوا ليه بيجيب شخصين مختلفين عن بعض ويتخانقوا؟؟
أجبت: علشان كل واحد من الاتنين الموجودين ليه راى معين مختلف عن راى التانى فكل واحد يعرض رأيه واحنا كمشاهدين نسمع راى ده ورأى ده ونقتنع بالرأى اللى نشوفه كويس.
علياء مذهولة:يعنى كوووووووووووووووووول ده علشان الرأى !!

بالفعل هل يستحق الرأى كل هذه الاختلافات والمشادات والتى قد تبدأ بمشاحنات كلامية ثم تتطور لخصامات وخلافات ولا مانع من أن تنتهى بحروب وعداوات؟؟
رغم أن الإجابة الأولى هى استبعاد أن يوصل اختلاف الرأى لهذه الدرجة. إلا أن الحقيقة أن اختلاف الرأى يوصل لذلك وأبعد من ذلك.
فالرأى ليس مجرد كلمة أو فكرة طافت بالذهن فنطقها اللسان أو كتبتها الأقلام. ولكن فى الحقيقة الرأى هو خلاصة ثقافة الشخص وخبراته وشخصيته على مدار سنين عمره، وبالتالى فالرأى أقرب ما يكون لهوية الشخص وكيانه، وطبيعى أن يدافع كل واحد منا عن رأيه دفاعه عن هويته وكيانه.

حتى الآن لا مشكلة – فى ظنى- ولكن المشكلة كل المشكلة تكمن فى أمرين:

1- ما هى المساحة التى يمكن لرأيى أن يتغير فيها وبالتالى أغير معه جزءا من ثقافتى وخبرتى وشخصيتى؟؟

2- وما هى الطريقة التى يمكننى ان اعبر بها عن رأيى دون ان اتعامل مع الموضوع على انه حياة أو موت، وأستطيع بها فعلا الترويج لبضاعتى الفكرية وأجعلها مقنعة مكتسبا لها انصارا ومشترين جدد؟
مررت فى حياتى بالعديد من المواقف ورأيت العديد من المواقف والتى للأسف لم يكن فيها الترويج للفكرة والرأى بالشكل الأمثل فخسرنا القضية خسرانا لا استئناف فيه.

مررت فى حياتى بالعديد من المواقف والتى برغم مرور اعوام عليها إلا انها لازالت تحفر فى ذاكرتى مستنقعا كئيبا، كلما تذكرته أصابنى حزن على انى لم أفعل فى هذه المواقف كذا ولم أقل كذا وكان كلامى كذا وكذا.

شاهدت العديد من المواقف والاشخاص يتحاورون حول فكرتهم ورأيهم ويعرضون مشروعهم الإسلامى ويكونون فى ذروة النجاح وقمة الابهار، وفى لحظة يحدث الخطأ فينهار البناء العظيم وينفجر البالون بعد ان امتلأ بالهواء وأصبح ملأ السمع والبصر.

كل ذلك دفعنى على مدار عدة شهور ماضية أسعى إلى تجميع بعض النقاط والعناصر حول آداب الحوار ومهارات عرض الرأى والاقناع به.

وبالفعل بفضل الله استطعت مؤخرا من الانتهاء من إعداد مادة حول هذا الموضوع أحببت ان أسميها "اتقان حياة الحوار"
فالحقيقة ان الحوار لا يتوقف فحسب عند المناظرات والندوات وإنما حياتنا كلها حوار، المشاكل بين الزوجين فى معظمها هى مشكلة حوار، الفشل فى التربية وسوء العلاقة بين الابن والأب والأم جزء كبير منها هو نتاج أزمة حوار. مشاكلنا فى العمل مع المديرين والموظفين فى مساحة كبيرة منها فشل حوار.

علاقاتنا الاجتماعية مع الأهل والأصدقاء والأحباء تتوتر فى لحظة بسبب ازمة الحوار.
تطوير العمل الدعوى والحياتى والارتقاء والابتكار تفشل هذه الأمور فى كثير من الأحيان بسبب سوء ادارة الحوار.
لذا أحاول أن أقدم لكم "اتقان حياة الحوار" مازجا فيها بين عدة قراءات فى هذا المجال مع استقراء لمنهاج الحوار من آيات القرآن ومدللا ببعض المواقف من حياتنا المعاصرة ومعها القليل القليل من الخبرات التى تعلمتها شخصيا من حياة الحوار.

سأطرح ذلك كله فى بضعة حلقات متلاحقة تتوالى تباعا إن شاء الله، والأمل كل الأمل أن نحاول جميعا تنقيحها والاضافة إليها لنخرج فى النهاية بمادة تكون حقا مرجعا لمن أراد .. إتقان حياة الحوار.


13 التعليقات:

  1. mohamed يقول...

    جميلة العلاقة الاخوية بينك وبين علياء

    صحيح هي وزعتني كتير لما كنت بتصل بس عادي

    اما موضوع كلامك فا انا مستاء جداص منه

    ومش عارف هل محتاج اكلم عن اسباب استيائي ولا لما اشوفك افضل


    علي العموم غير كدا

    في اختلاف انت اعتبرته خلاف في الراي وهو بيكون في اصله خلاف علي حق ومحاولة مظلوم انه يرفع الظلم عن نفسه

    او دفاع عم كرامة او شرف

    او رد علي شائعات ومعلومات غرضها التشوية

    وكل دا بيلبسوه عبائة الراي حتي يحظي قائله بحق غير شرعي في ايذاء الاخرين وتشويه صورتتهم وسلب حقوقهم حتي لو كانت الحقوق حقوق معنوية



    ملحوظة : لا في حديثس معاك اتجنب اي محاولة لتذويق الكلمات لاني عارف ان تفكيرك اكبر من دا

  2. محمود قطب يقول...

    وفقك الله في السلسلة دي يادكتور
    لأنها فعلا حل لكتيير من مشاكلنا
    درس أتعلمته من أستاذي أستاذ حيدر
    كان دايما بيقول أن أي مشكلة ممكن تتحل بمجرد أتصال
    وده أنا جربته فعلا أني يكون فيه مشكلة بيني وبين حد وبمجرد ما أقابله ويحصل أتصال جيد
    تتحل المشكلة أو على الأقل أتفهم وجهة نظره

  3. اسماء العـــــــريان يقول...

    دورة شباب الاحزاب كانت اولى تجاربى وتعاملاتى مع من يخالفنى فى الراى

    وكان الشجار هو ما يعم على المكان ... لكن هل الشجار نوظفه تحت مظله اختلاف الراى ... ام اسلوب الحوار ؟؟

    عجبتنى اوى علاقه حضرتك مع علياء ياريت حضرتك تعلم ابراهيم ... وسلامى لعلياء

  4. بن توفيق يقول...

    يااااااااااااه

    يا دكتور .. بتاخد الافكلار مع على دماغى

    منتظر يا ريس الحلقات دى بشوق

    ربنا يبارك لك فى اخوتك مع اختك .. بس علاقتى انا واختى اكبر برضه

  5. يلا مش مهم يقول...

    جعلي
    انا اسف لاني مقريتش لغاية اللحظة دي الملف اللي انت بعتهولي
    وبجد انا مشغول جدا في الشغل
    بس اوعدك اني هاكون متابع جيد لكل ما تكتب
    لاستفيد
    لاتعلم
    لانصح
    وبعدين هي ايه حالة الكراهية اللي بين اهالينا والجزيرة برضه انا اول ما بدخل البيت بيختفي الريموت بقدرة قادر وبعد تفاوض ومحايلة يظهر الريموت شريطة اني اشاهد بار الاخبار فقط وبعدها استطيع ان اري اقرب نشرة وهذا يحدث بعد تدخل من امي
    امي دي غريبة قوي
    ويللا مش مهم

  6. hani most يقول...

    لولا اختلاف الرأى يا محترم

  7. SHAHEENSHY...فوضى منظمة يقول...

    منتظرين يا جعجوعي ..بفارغ الصبر..وعايزين نقرأ حاجة لأختنا الكريمه علياء

  8. ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

    بداية هوا طبعا العلاقة الاخوية بينى وبين علياء مش بالمثالية اللى انتوا بتشوفوها فى المدونة هنا، انما فيها بالتأكيد شد وجذب وأخذ وعطاء

    محمد
    وطبعا اتمنى يا محمد انك والجميع دوما يتكلم ويعلق بدون تذويق للكلام مادام هذا يثر النقاش ويفيد الموضوع.

    ولكن بصراحة انا مش عارف انت مستاء جدا من الموضوع ليه !!! أنت لم توضح السبب وبصراحة انا مش فاهم

    اما بخصوص النقطة التى أشرت أنت إليهاحول الظلم الذى يلبس صورة الرأى فبالتأكيد هذا ميدان آخر غير ميدان الأفكار ولم اذكر فى المقال اى شيئ يشير إليه بل على العكس فى اولى الحلقات التى ستتوالى تباعا سأضع هذا الفارق واوضحه جيدا
    أنتظر بشغف أن أعرف سبب استياءك

    محمود قطب
    شكرا على الاضافة، والحمد لله انك ابتديت تقرا لحد تانى غير الوردة الزرقاء

    اسماء العريان
    دورة كدورة الاحزاب او غيرها من المنتديات التى تشمل الافكار المختلفة هى محك رئيسى لصناعة الحوار وكيفية ضبط ايقاعه، وهى فرصة لاكتساب الخبرات الكثيرة فلا هذا الصدد
    أعلم ابراهيم!! دا إبراهيم طول عمره أستاذ ده إبراهيم العريان وكفى أو فى رواية اخرى إبراهيم مشعل كل ثورة

    بن توفيق
    شرف لينا يا ابن توفيق ان تتفق أفكارى مع أفكارك، وياريت لو فعلا كنت ناوى تكتب حاجة فى هذا الموضوع ان تكتبها لأن تكامل هذه الكتابات وضمها لبعض سيخرج خبرات أكبر وفائدة اعم.

    وربنا يكرمك ويحفظ لكم أختكم ويحفظك لأختك

    ا.مجدى سعد
    كان نفسى تكون من أول الناس اللى اطلعت عليه وانك تشرفنا بكتابة مقدمه ليه كمان بس يللا بقى مالناش نصيب

    يا باشا دا احنا منكم نستفيد ونتعلم ومعظم ما سياتى فى هذه الحلقات لكم فيه الفضل بعد الله عز وجل سواء بطريق مباشر أو غير مباشر


    د.هانى مصطفى

    لولا اختلاف الرأى يا محترم .. صحيح يا دكتور، وبرضه اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية ...

    سيبك انت من الكلام ده كله وطمنا على حالة الولادة الفريدة الثنائية اللى عندكم
    (:

    شاهنشى

    طيب يا اخويا وانا معكم من المنتظرين، وانت كمان قلبت على موجة الوردة الزرقاء!! انت شكلك انت وقطب متفقين على انكم تحبطونى وتحسسونى بالفشل، بس انا لا يمكن أستسلم وسأظل اكتب وأكتب وأكتب

    ----

    ان شاء الله قريبا نبدأ الحلقات

  9. saad alshater يقول...

    مدونة ارجو منك متابعتها
    www.ibn-elshater.blogspot.com

  10. وائل_صح ولا غلط_ يقول...

    انا يا جعلوني بكلم نفسي

    الله يسامحك

    المهم ربنا يوفقك في الموضوع ده

    واتمني انك تدعم الموضوع بأمثله عمليه من الحياه

    عشان نستفيد اكتر

  11. mohamed يقول...

    السبب اوضحة في لقاء مياشر يجمعنا قريباً باذن الله

    اما نقطة الألتباس فهي موجوده ومتتكررة

    فالكثير يلبس تعدياته وتجاوزاته عبائة الرأي حتي يكسبها نوع من الحق والشرعية ومن يعارض تلك التجاوزات يعتبر لا يحترم الراي الاخر من وجهه نظرهم

  12. خطــاب يقول...

    موضوع \متميز

    و ان كان لا يمكن تعميمه

    يعنى مش فى كل الاحوال اقدر افصل بين الراى و الفكر و بين الشخص

  13. محمد النجار يقول...

    فى انتظار هذه السلسلة المميزة يادكتور وانا واثق ان شاء الله انها ستكون رائعة خاصة انها جاية فى الوقت المناسب فعلا وربنا يوفقك
    سلام


Blogger Template by Blogcrowds


Copyright 2006| Blogger Templates by GeckoandFly modified and converted to Blogger Beta by Blogcrowds.
No part of the content or the blog may be reproduced without prior written permission.