ياااااااه ما هذه الرائحة الغريبة، وما هذه الأتربة التى تغطى كل شيئ فى المدونة!! وأين ذهبت صورة الهيدر الخاصة بالمدونة؟!! ومن هذا العملاق الذى وضع رسالة تعلن أن صورة الهيدر بتاعى غير موجودة

يبدو أننى منذ فترة بعيدة بعيدة لم أزر مدونتى، آه فعلا آخر كتابة لى هنا كانت منذ 7 شهور حينما تكلمنا عن الفورة خمسينة، وآخر ما كتب هنا هو ما كتبته علياء من 5 شهور عن أن الدنيا لسه بخير

على اى حال ها أنا اعود للكتابة ولست اعلم حقيقة إذا كانت هذه العودة نزوة بمقال عابر أم أنها ستكون من جديد عودة منظمة مستمرة.

على اى حال أعتقد ان ما دفعنى بشدة للعودة للكتابة هو الأحداث المهمة التى حصلت مؤخرا فى جماعة الإخوان المسلمين من اشاعات استقالة المرشد وما تبعها من أحاديث ونقاشات ومساجلات، ولا أخفى عليكم أن هذه الأحداث حركت فى النفس شجونا ولكنها على التوازى حركت أفكارا وقرارات، ومن بعد ذلك كان نشر ورقة بحثية للدكتور عصام العريان حول مشكلة جماعة الإخوان المسلمين مع الدولة والامن ورؤيته للحل وتطوير أداء الجماعة، الذى دفعنى لكتابة هذه الرسالة. والتى ربما تكون جزيرة منفصلة أو جزء من عدة حلقات مهمة تستوجب الوقوف عندها والكتابة عنها من واقع ما حدث مؤخرا

أترككم الآن مع المقال وأذهب أنا لمسح كل هذه الأتربة ولأتناقش مع ذلك "ألعملاق" لأعيد صورة الهيدر الخاص بى ... ودمتم بخير

خارطة طريق د.العريان وسؤال ينتظر منه الجواب

بعد أحداث أزمة الارشاد الخيرة ظهرت ورقة تحليلية قدمها دكتور عصام العريان القيادى بجماعة الإخوان طرح فيها ما يمكن تسميته بخارطة طريق لمشاكل جماعة الإخوان المسلمين والحل من وجهة نظره، مركزا على أهمية ترك مساحة للإبداع والابتكار وتقليل إن لم يكن فك القيود التنظيمية لصالح مساحة أوسع من الحركة الفردية المجتمعية ودعم المشاريع الإعلامية الفردية.

ولكن المشكلة كل المشكلة أن عجلة الأيام تدور رحاها سريعة ليطحن الاستبداد فى كل يوم بل فى كل ساعة ودقيقة بقايا كرامة للأمة وبقايا عزة نفس للمواطن، حركة سريعة هادرة تستوجب مجاراة لها إن لم يكن سبق وتقدم من قوى الإصلاح والخير لتأخذ هى زمام المبادرة وتصنع هى الفعل لا تكون ردا له، وفى القلب من قوى الإصلاح تلك جماعة الإخوان المسلمين بتراثها الفكرى العميق وتاريخها المشرف طويل، الذى جعلها لازالت الحصان الأسود فى الصراع مع القمع والظلم على الرغم من قدم وطول الصراع بينها وبين الأنظمة المستبدة.

وحتى تكون سرعة حركة الإصلاح ومرونة مناورتها على قدر الهشيم الذى تخلفه بطشة الظلم والقهر مع تعاقب الليل والنهار، يستوجب الأمر أن يخف وينفر مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين بحركة أسرع ورؤية أوسع انطلاقا من آداب الجماعة ومشروعها وأهدافها، لا تحكمهم ذات موازانات هذه الجماعة الام العظيمة الكبيرة ولا تقيدهم ذات الحسابات المتعلقة بالمكاسب والمخاسر إذا ضربت القاعدة الرئيسة، طائفة تنفر بذات المشروع والفكر لتصبح كفريق استطلاع يستكشف الأجواء ويكشف الأراضى ويقتحم الحصون المغلقة ويتجاوز الأبواب الموصدة فاتحا آفاقا اوسع للجيش العرمرم يأتى من عبده حاصدا ومرسخا ومثبتا للمكاسب ودارسا للتجارب ومتلافيا للاخطاء والمثالب.

قلوب كثيرة ليست فقط من أبناء جماعة الإخوان فحسب بل من كل أبناء الجماعة الوطنية تنتظر وتتلهف لهذه الطائفة التى ستحدث الفرق و وتسارع الأيام لتنقذ البلاد من الغرق، طائفة لا يُشك فى إخلاصها لقضيتها الوطنية وتتسع أفكارها للانفتاح على المجتمع انفتاحا فاعلا مؤثرا على قاعدة الشراكة والتعاون، مستخدمة مساحة أوسع من التكتيكات والتوازنات السياسية فى ضوء رحابة الفقه الإسلامى وسماحته عن تلك المساحة التى تحكم جماعة الإخوان المسلمين بحجمها الكبير وشمول نشاطتها الدعوية والسياسية.

آن الاوان أن تتحول النظريات والأفكار إلى فعال، وأن تتجسد الآراء والمشاريع فى رجال، بدلا من ان تظل فى خواطر وعقول أصحابها أو سطورا وأحبار على اوراق.

آن الاوان أن يلقى حجر فى المياه الراكدة يدفع ذلك المركب الورقى المستقر هناك إلى الحركة، ربما يندفع أكثر مما يجب وربما يحيد ولو لأمتار عن المسار، ولكن ما دامت قد حدثت الحركة فلن يعود المركب للاستقرار، وسيقوم التجربة ويضبط البوصلة ويعيد الدفة للهدف.

وانطلاقا من خارطة الطريق التى صدرت مؤخرا عن الدكتور عصام العريان، وما أوضحته الأزمة الأخيرة من حجم الالتفاف حول فكر أو شخصية الدكتور عصام العريان من قبل شريحة لا بأس بها من قاعدة الإخوان المسلمين فضلا عن عدد من النخب والمفكرين وقادة الحركة الإسلامية، انطلاقا من كل ما سبق فإن المُطالب الأول بتنفيذ تلك الرؤية –إن صح اجتهادها – للدفع بجماعة الإخوان للخروج من واقعها ومن ثم مد طوق النجاة للوطن المأزوم هو الدكتور عصام العريان ذاته.

عليه بما له من حنكة سياسية وخبرة طويلة فى العمل الإسلامى ومال له من دراسات متنوعة لعلوم الطب والحقوق والآداب والشريعة وما أجاده طوال فترة طويلة – كما هو مترسخ لدى الكثيرين- من قدرته على إجادة التوازن ومسك العصا من المنتصف، إضافة لقوة تواصله مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين ومراكز صنع القرار فيها وما لديه من قبول واسع لدى العديد من التيارات والاتجاهات حتى المختلفة منها مع فكره، عليه أن يبلور مشروعا عمليا لمقترحاته النظرية.
مشروعٌ يصاغ بالشكل الذى يضمن له انطلاقا مجتمعيا دون أن يحسب انفصالا أو انقلابا على جماعة الإخوان المسلمين وفكرها، مشروع يقدم كتجربة عملية لاجتهاد الدكتور فى ورقته البحثية فإن قدر لها النجاح كان له أجرين وفتحت التجربة أبوابا أوسع لمثيلاتها من المشاريع، وإن كانت الأخرى فحسبه أجر الاجتهاد وراحة باله وضميره أنه بذل ما وسعه الجهد لما يظنه الأصوب والأصح لتطوير مسار العمل الإسلامى، بدلا من أن يظل الدكتور فى مساحة المنظر والمفكر آملا أن تجد أفكاره يدا غير يده تدفعها وتطبقها وتنفذها وهو الأمل الذى ربما لا تطول حياة صاحبه ولا حياة من يؤمنون بأفكاره حتى يروه واقعا ملموسا.

وبالتأكيد هذا المشروع يحتاج لكثير نقاش مع الداخل والخارج، مع أبناء الجماعة وقاداتها ومع المخلصين من المفكرين والنخب من خارج الجماعة، حتى يخرج بالصورة المرجوة، مشروع قد يلبس الدكتور عصام فيه طاقية عمله النقابى ودراسته الطبية فينتج مشروعا للنهضة بالطبيب المصرى واصلاح أحواله المتردية أسوأ التردى وما يتبع ذلك من نهضة صحية على مستوى الوطن. أومشروع يرتدى الدكتور عصام فيه عباءته السياسية وتاريخه الطويل فى العمل السياسى ليقدم حلا سياسيا لمشكلة البلد وما آل إليه ربما فى صورة حزب أو تجمع سياسى أو... أو .... من غيرها من الأفكار التى لن يعدم الدكتور التفكير فيها والوصول إليها متسمة بصفات الابتكار والابداع والخروج عن المألوف وتكون قادرة على إحداث الفعل.

ربما كان ما سبق خواطر فى نفوس البعض من قديم تنامت مع بداية أزمة مكتب الارشاد وقضية تصعيد الدكتور عصام العريان لهذا المكتب، واكتملت بعد طرح ورقة الدكتور عصام الأخيرة فى الصحف والمواقع، فهل يا ترى تتمخض هذه الأحداث عن أمل جديد للمشروع الإسلامى ومحبيه ونهضة جديدة للوطن وعاشقيه؟، أم أن الأمر لن يزيد على أن يكون صفحات جديدة تضاف لصفحات الأخبار والأقوال فى كتاب التاريخ الطويل؟

هذا سؤال يُطرح للدكتور عصام العريان وينتظر منه الإجابة

للتعليق اضغط هنا

8 التعليقات:

  1. أحمد عبد العاطي يقول...

    عود حميد أخي د .أحمد
    لو فهمتك صحيحا:
    هل تطلب من د العريان أن يخرج جانبا عن الجماعة بمجموعة ممن يرون فيما كتبه حلا أو خارطة طريق كما أسميتها؟ بحيث لا يكون منظرا لها ولكن في قلب الأحداث معها؟
    هل هو إحراج لصاحب الكلمات بوضعه علي المحك من الإيمان بما كتب وقدرته أو قل جرأته علي تنفيذ ما كتب؟
    هل هو تحريض ؟ أم رغبة ؟ أم صدمة ؟ أم رؤية؟
    حقيقة لم أستطع الاستنتاج
    طبعا لي مأخذ علي العنوان بما نقف معه مستقبلا حتي لا يتشتت قارئك

  2. محمد عثمان يقول...

    اظن ان الدكتور عصام القى صخره كبيره فى مياه الجماعه ومن الصعب الان مطالبته هو منفردا بتحويل الافكار التى يطرحها الى اليات عمل ولكن اظن ان الواجب على كل من يقتنع بأن الحركه تحتاج الى تغيير حقيقى ان يقدم اسهامه 0000000000000000

  3. محمد عثمان يقول...

    اظن ان الدكتور عصام القى صخره كبيره فى مياه الجماعه ومن الصعب الان مطالبته هو منفردا بتحويل الافكار التى يطرحها الى اليات عمل ولكن اظن ان الواجب على كل من يقتنع بأن الحركه تحتاج الى تغيير حقيقى ان يقدم اسهامه 0000000000000000

  4. فوضى منظمة يقول...

    بص يا جعلي .. انا اعلم جيدا وانت تعلم .. حتى على المستويات الادرايه الصغيره أو الدنيا في الجماعة
    اين تذهب المبادرات؟؟؟
    اين تذهب المشاريع؟؟

    ان كانت لا تواكب الفكر العام .. فهي كأن لم تقال أصلا .. ذهبت مع الريح

    التغيير في الجماعة يا احمد يأتي بطريقتين .. اما من أعلى ..وهذا بالتجربة صعب جدا ... واما بمجموعة لها فكر مختلف في مستوى اداري معين ..وهذا فقط الي ان تتفكك أو يتم تفكيكها وللعلم تكون قدرتها محدوده لانها محكومه بالجو العام وفكر الاداره الأعلى

    أن تطالب الدكتور بمشروع .. هل تعتقد ان الدكتور سيتحدث بحريه .. اما أنه اذا قال مثلا"ان الجماعة اذا وصلت لسدة الحكم ستتعامل مع اتفاقية كامب ديفيد ومن بيده الغائها او تعديلها او الاستمرار فيها هو مجلس الشعب"فسيخرج عليه من يخرج ويقول ان الدكتور عصام يعبر عن جهة نظر شخصية وان هذا الكلام غير جائز شرعا ويخرج عليه من يخرج ليقول عنه انه مطبع .. ثم تتحرك الجماعة عن طريق هيكلها التربوي بانه لا يجب ان نسمع لهذا الكلام لانه كلام فردي والجماعة تأخذ بأراء فقهية معينه
    سيخرج المشروع .. لكن سيبقى ورقا .. وان تكلم الدكتور عصام عن افكاره في هذا المشروع "ان تكلم بحرية" فانت تعلم جيدا الدباجه المشهوره دي مبادرة فرديةوالدكتور عصام يعبر عن اراءه الشخصية .. ثم الايعاذ بالمنع من التفاعل .. ثم غالبا سينتهي الموضوع بعزله كبيره

    اين االافكار والاراء الفقهية لسليم العوا .. والقرضاوي وغيرهم من ولاية المرأه والأقباط واقامة الخلافة؟
    اراء لا تأخذ بها الجماعة وانت وانا وكلنا مجبرين على ذلك

    هي نفس الفكرة يا احمد .. مشروع سيصبج يتيما

    هتقولي ايه الحل ؟ هقولك بجد معرفش

    هقولك ..ارى بارقة امل في النجاحات الفردية بعيدا عن - واسف ان اقول ذلك - التنظيم
    أن نتعامل مع الجماعة على انها اطار عام من الافكار والقيم يجمعنا ونتحرك من خارج التنظيم بهذه القيم والافكار

    الي ان يأتي الله بأمر من عنده

    مثال الماء الراكد يا احمد .. نتناسى أنه الماء اذا ركد زيادة عن اللزوم يأسن أو يفسد أو بالبلدي يعطن .. ولا تعليق

    جزاكم الله خير على اثارة هذا الموضوع

    معلش انا تعليقي والله فضفضه .. انا دخلت وقرأت وقلت أعلق واللي يطلع يطلع

  5. كريم محيي الدين يقول...

    حرام عليك يا جعلي ، الراجل مقموع كده كده ومش ناقص، تقوم ترمي الكورة في ملعبه بدلا من رمي الكرة في ملعب المصرين على حالة "الخرس" التي يعشقونها دائما في كل أزمة وأمام كل مشكلة!
    يا جعلي المسألة أصبحت أوضح من الوضوح نفسه، نحن أمام حالة "استبداد وجمود" من أصحاب فكر معين لا يعترفون بأي فكر مختلف ولا يقبلون نقدا، ولا يتعاملون مع المجددين إلا بمنطق التحجيم والتهميش.
    يا راجل دول عملوا "دراسة" علشان موضوع التصعيد .. فاهم يعني إيه "دراسة"! بسم الله ما شاء الله!
    لكن في تصعيدات أخرى - وأنت عارف كده كويس - كانت المسألة ماشية بالكوسة، ولا أحد منهم يجرؤ على الكلام الآن، لأن أي نقاش حر سيكشف عورات التناقضات الهائلة في موقفهم.
    جزى الله الدكتور العريان خير الجزاء، والكرة - ياجعلي - في ملعبنا احنا مش في ملعبه، الكرة في ملعبنا لــ"نصدع بالحق" ونقولها لله: لا للاستبداد .. لا للجمود.

  6. ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

    تعليقات كريمة من إخوة كرام، لو لم أنل من هذه التدوينة سوى سماع صوتهم عبر التعليقات لكفتنى هذه جائزة
    أستاذى الدكتور احمد عبد العاطى، وأخى الأكبر محمد عثمان وأخويى رفيقى درب الكفاح شاهنشى ومحيى (:

    ووفقة سريعة مع تعليقاتكم الكريمة

    *د.أحمد عبد العاطى
    *****************
    حرصت بشدة فى خلال كتابتى للتدوينة على توضيح رأيى من سؤالكم الأول حول الانفصال عن الجماعة، ولكن يبدو ان التعبيرات كعادتها لم تسعفنى لايصال ما أريد أو أنكم أردتم تركيزا على هذه النقطة مرة اخرى بطرح سؤال عنها.

    على اى حال أجيب على تعليقكم فى 3 نقاط

    1- اجتهاد من الدكتور العريان يصيب ويخطئ
    ----------------
    أنظر لطرح الدكتور عصام على أنه اجتهاد منه قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا وان كنت انا شخصيا اتفق معه ودللت على ذلك فى اكثر من موضع فى التدوينة بنص العبارات التالية "...بخارطة طريق لمشاكل جماعة الإخوان المسلمين والحل من وجهة نظر" وأيضا "...بتنفيذ تلك الرؤية –إن صح اجتهادها – للدفع بجماعة الإخوان للخروج من واقعها ..." وأيضا"..فإن قدر لها النجاح كان له أجرين وفتحت التجربة أبوابا أوسع لمثيلاتها من المشاريع، وإن كانت الأخرى فحسبه أجر الاجتهاد.."
    فأنا شخصيا لست ممن يتعصبون لاختياراتهم فقد يكون حل الدكتور عصام خاطئ ووبال على الدعوة -وان كنت لا ارى ذلك- لذا رايت ان يقدم الدكتور تجربته ثم تقوم

    2-ليست هذه دعوة للانفصال تأكيدا
    ------------------------------
    وايضا استخدمت اكثر من مرة عبارات تؤكد ان دعوتى ليست انفصالية بل فى ظنى هى على العكس تحمى الجماعة من انفصالات لكواد مميزة فاعلة ناشطة من شبابها، ويكفى ان عنوان التدوينة ونقطة الموضوع فيها هو انها خارطة طريق للنهوض بجماعة الاخوان وليس خارطة طريق للخروج منها، وايضا لمحت وصرحت اكثر من مرة فى التدوينة بهذا المعنى من خلال عدة عبارات اقتبسها كالتالى
    ".. فيها ما يمكن تسميته بخارطة طريق لمشاكل جماعة الإخوان المسلمين" وايضا ".. فإن المُطالب الأول بتنفيذ تلك الرؤية –إن صح اجتهادها – للدفع بجماعة الإخوان للخروج من واقعها ومن ثم مد طوق النجاة للوطن المأزوم " وأؤكد الخروج من واقعها وليس الخروج منها، وأكدت أيضا "..مشروعٌ يصاغ بالشكل الذى يضمن له انطلاقا مجتمعيا دون أن يحسب انفصالا أو انقلابا على جماعة الإخوان المسلمين وفكرها" وايضا "..وبالتأكيد هذا المشروع يحتاج لكثير نقاش مع الداخل والخارج، مع أبناء الجماعة وقاداتها.."

    3- لماذا الدكتور عصام؟ هل لاحراجه او تحريضه أو...
    --------------
    كتبت فقترين كاملتين فى التدوينة عن لماذا الدكتور عصام، ولم اكن ابدا اقصد احراجه او قياس جرأته أو قدرته، بل لأسباب ذكرتها وأهمها أنه بما له من مكانة واتصال قادر -فى ظنى- على أن يمرر فكرته لواقع التجربة بسلام دون احداث انفصال او انقسام عن جماعة الإخوان.
    والنقطة الأخرى هى انه له صفة نقابية قد تسمح له بتجربة فكرته فى مسار اجتماعى لن يختلف عليه بعيدا عن المسار السياسى الذى ربما سيتم الباس اى مبادرة او خطوة فيه زى الانفصال والانقسام

    3- "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة .."
    --------------------------
    كنت أستلهم هذه الآية وأنا أكتب دعوتى للدكتور عصام بأن يتزعم هو تنفيذ مبادرته وفكرته ولذا حتى استخدمت مفردات هذه الآية فى التدوينة "نفر" طائفة" دون أن أصرح بالآية، ربما يكون التشبيه قد خالفنى أو لم أوفق فى استخدامه ولكنى كنت أقصده وأعنيه " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون "

    هذا تعقيب سريع على تعليق استاذى الدكتور احمد عبد العاطى ولى عودة لاحقا مع باقى التعليقات الكريمة

  7. AmmarBi يقول...

    تعليقاً على تعليق م شاهينشي

    أظن أن عملية التغيير داخل الإخوان (الكيان - المؤسسة - الفكرة ) لن تتحرك أنملة للإمام ما دامت عبارة عن تقديم تصورات ورؤى ومقترحات ومشاريع لـ "إخواننا الكبار"
    والحل ببساطة من وجهة نظري
    هو تكون رأي عام داخل الجماعة لا سيما بين شبابها يحمل هذه الأفكار والمشروعات ويضعها قيد التنفيذ حين تتاح الفرصة ( وهي آتية لا ريب ) والزمن جزء من العلاج

  8. ibrahim يقول...

    شكراً لك يادكتور
    وحقاً منذ زمن ونحن نفتقدك

    وتعود لنا بموضوع (ساخن)

    أنا أرى أن الموضوع بسيط

    واحد هناك تعلق بالأشخاص

    اثنان هناك أمور تنظيمية تخص الجماعة لايعلمها أحد من الخارج

    ثلاثة الإعلام يقول مايعجبه وليس الحقيقة

    أنا شخصياً اطلعت على الموضوع وليس كما يرويه الاعلام ولا كما يتحدث به الناس فالموضوع أبسط من ذلك ولكن استخدم استخدام غريب .. وعلى كل أنصح الجماعة أن تستفيد من هذه التجربة وتجعلها لصالحها.. وشكراً لك دكتورنا العزيز


Blogger Template by Blogcrowds


Copyright 2006| Blogger Templates by GeckoandFly modified and converted to Blogger Beta by Blogcrowds.
No part of the content or the blog may be reproduced without prior written permission.