من المهم جدا أن نهتم بالتاريخ ونعيد قراءته حتى نقرأ الحاضر جيدا ونستشرف المستقبل ، ولما كان الحدث التاريخى المقبل سيكون فى يوم 8 فبراير لذا كان لزاما علينا أن نبحر سريعا فى كتاب التاريخ لنرى الأحداث العظيمة التى حدثت فى مثل هذا اليوم، وبعد تطوافة سريعة أحضرت لكم هذه الاحداث والتى حصلت على مدار سنوات مختلفة فى ذات اليوم ومنها :
» سنة 1265 - وفاة هولاكو خان الفاتح المغولي عن 48 عامًا.
» سنة 1889 - مولد المؤرخ عبد الرحمن الرافعي.
» سنة 1904 - اندلاع الحرب الروسية اليابانبة.
» سنة 1917 - مولد المفكر الإسلامي عبد الرازق نوفل.
» سنة 1948 - وفاة الشاعر علي الجارم.
» سنة 1956 - صدور قرار تأسيس وكالة أنباء الشرق الأوسط بالقاهرة.
» سنة 1979 - انتخاب العقيد الشاذلي بن جديد رئيسًا للجزائر، بعد وفاة سلفه هواري بومدين.
» سنة 1985 - إطلاق أول قمر صناعي عربي للاتصالات "عربسات - واحد".
» سنة 1986 - انتخاب حيدر أبو بكر العطاس رئيسًا لليمن الجنوبي.
ماسبق كان مجموعة من الاحداث ولم أشأ أن انقل لكم أحداث أخرى مثل مولد الحركة الدادائية فى زوريخ "تقريبا دى حركة قامت بها الدادات هناك" ولم انقل لكم ايضا انه تم تنفيذ اول حكم بالاعدام بالغاز فى هذا التاريخ.
أيها السادة والسيدات أنتم على موعد يوم الاثنين 8 فبراير 2010 مع حفل بناء د. محمود اسماعيل وانتقاله من حياة الزوجية مع وقف التنفيذ إلى عش الزوجية.
فمع كل الأمنيات القلبية والدعوات الربانية نسأل المولى عز وجل أن يتمم له على خير وأن يبارك له ولزوجته ويبارك عليهما ويجمع بينهما على خير، وجعل الله هذه الخطوة انطلاقة جديدة فى حياة أخينا الحبيب الدكتور محمود ونفع به وتقبل منه، وإن شاء الله يكون لهذا التاريخ وهذا الحدث ذكر فى السماء قبل الأرض.
هذا الموضوع يندرج تحت أحبة القلب, ومضات شخصية
إلا أن نهاية يومى كانت على غير ما بدأ به فمع دقات الساعة الثامنة والنصف ليلا أشرقت الشمس بعد غيامها، فقد حضر ألقها وظهر اشراقها حتى وان لم تحضر الشمس بهيئتها المستديرة المعروفة لنا ولكنها تجسدت فى شكل بشرى محبب لأنفسنا عزيز على قلوبنا وهو أخونا "أحمد شاهين"، والذى اكرمه الله امس باتمام عقد زواجه ليبدأ مع زوجته حياة جديدة سعيدة عامرة مثمرة بإذن الله.
اضاءات سطعت من وجه أخيى الحبيب شاهين ووسامته وأناقته وبسماته وضحكاته ورقصاته وفرحته هو وزوجته وأهليهما.
اشراقات برقت من الحضور الكرام الأحبة الأعزة على القلب د.باسم "منور يا دكتور" د.حمزة "فعلا الأبناء يشرقون فى ملكوت أبيهم.." ميجو ميجو "والله زمان" ا.محمد السيد"حماكة" ا.حيدر"كنا هنختمها بخناقة بس ربنا ستر" اسلام "اخونا الكبير رغم انه اصغر منى" هيما "ابو العيال" موحييى " وف رواية موهييى" بلو "الحمد لله ماكانش فى جوب" زلط "عريس برتبة مستجد" م.هيثم سبعاوى "فى انتظار ولى العهد" أسامة "تايه مع صاحبه بلو" وائل "أحدث العرسان" القطبين "مثنى قطب علشان الناس مش تفهم غلط" ايهاب "خد تأجيل من الجيش" سيف "وخطوة جديدة فى حياته نحو العالمية" ا.بهاء "اللى زعلان من الموضوع اللى فات بتاع شاهين" د.محمد طاهر"فاقسنى من يومى" د. سعداوى "أشوفك بكرة الفجر وربنا يستر" كومى " اسم جديد فى عالم الغناء" شمس" كده بقى فى شمسين فى الليلة" ياياتورى "ممثل المعازيم الصغار بس ما سمعش حرمت يا بوجى " والكثير الكثير من الأحباب الذى أخشى ان لا تسعفنى الذاكرة فانسى أسماء بعضهم اذا حاولت حصرهم، حتى وان غاب البعض لظروفهم عبد الناصر وهوبة.
أنوار لمعت من جو الحب والأخوة الموجودة والفرحة التى ملأت قلوب الجميع فرحة لأخيهم شاهنشى
واكتملت الصورة بهاءً للمفاجأة – على الأقل فاجاتنى أنا- بان العروسة هى أخت حبيبنا والغالى علينا م. محمد عبد الله
حقا كان يوما جميلا نسأل الله عز وجل أن يبارك على عريسنا وعروسه وان يبارك عليهما وان يجمع بينهما على خير وان تكون هذه نقطة انطلاق جديدة لشاهين ومحطة على خط تحقيق طموحاته وأحلامه وأهدافه. وإن شاء الله قريبا قريبا نراه اسما يشار إليه بالبنان فى عالم التصميم والهندسة والمعمار.
وإن كنت سافتقد مشاكسة شاهنشى لحين إلا انها هدنة على دخن ولنا عود ومزيد من الصولات والجولات ولكن أعدك أنى ساطور من الآداء وأراعى.. أقصد أستغل الوضع الجديد الخاص بك واحفظ برستيجك وأنك أصبحت رب أسرة
ألف مبروووووك ياشاهنشى ويارب بيتك وحياتك دوما عامرة بالأفراح والسعادة
هذا الموضوع يندرج تحت أحبة القلب
هذا الموضوع يندرج تحت أحبة القلب, ومضات شخصية
.jpg)
أبى مرت سنتان ونصف منذ ذهبت وتركتنا، ولكنى اشعر أنك لا زلت معنا هنا تتابعنا كما كنت دوما تنصحنا وتوجهنا، ألمس أبى وجودك الصامت بيننا عندى شعور حقيقى أكيد وكأنك حى لا زلت تعيش معنا كل مشاكلنا وحياتنا من بعدك كما كنت من قبل ولكن الفرق الوحيد بين الماضى والآن انك تتابعنا فى صمت دون تدخل مباشر.
تتابع وتنظر إلى ما غرسته فى أبنائك من محبة الخير والمسارعة فيه، تتابع ما علمته أبناءك من القرآن وتعاليم الدين وأركان الإيمان، تتابع وتنظر نتاج سنوات عمرك التى قضيتها بينهم وترى نتاج ثمرها ما بين من جاوز سن الرشد ومن هو بعد لازال صغيرا غصنه اخضر .
أبى لا زلت أذكرك بملامحك الوقورة وشعر ذقنك الذى غزاه الشيب ونظارتك ونظراتك وابتسامتك ولا زلت أسمع صدى ضحكاتك الصافية حينما كانت تتردد وأنت تجلس مع أصحابك ورفاق صباك.
أبى لا زلت أذكرك وأنت ترتدى اللباس الأزهرى قبل صلاة الجمعة بساعة على الأقل وتسارع للذهاب للمسجد وتظل هناك تستمع لقرآن الجمعة وتعد الخطبة وتربطها بالآيات التى تليت.
لا زلت أذكر اجتماعنا على مائدة الغذاء بعد صلاة الجمعة، لم تكن تأكل كثيرا حينها بعد خطبة الجمعة ربما من الإرهاق ربما من رهبة الموقف، لست أدرى.
أبى لا زلت أذكر يوم أن كنت صغيرا لم أدخل الصف الأول الابتدائى حتى ،وضللت طريقى فى الحرم وكيف كان شعورى لما وجدتك بعدها.
أبى لا زلت أذكر حينما كنت أنا وأنت وحدنا هناك فى السعودية والأسرة كلها بمصر، أذكر كيف كنا نتعاون فى غسيل الملابس وإعداد الطعام وكيف كنا نخرج سويا فى نهاية الاسبوع لزيارة عمو محمد سلامة وأقاربك من البلد فى جدة.
أبى لا زلت أذكر صلة لرحمك واهتمامك بهم وارتباطهم بك، لا زلت أذكر الفرحة فى عيونهم من جراء زيارتك وصلتك لهم على اقتراب وابتعاد صلتهم بنا.
أبى لا زلت أذكر كيف كنت تحفظنا القرآن صغارا لا زلت أذكرك وأنا اتعلم منك سورة الرحمن وآياتها الأولى "الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان .."
أبى لا زلت أذكر كيف كنت تصحبنا لجامعة الأزهر فى اجازاتنا الدراسية وكيف كنا نمرح هناك فى الجامعة وفى كليتك كلية اللغة العربية، وأذكر يوم ان كنت بصحبتك وانت تناقش طالبا فى رسالة الماجستير.
أبى لا زلت أذكر صوتك وهو يطل علينا من إذاعة القرآن الكريم وانت تتكلم عن بلاغة القرآن الكريم واعجازه العلمى واللغوى.
أبى لا زلت أذكر أيام كنت تعلمنا انا واخى قيادة السيارة وتتحمل منا تلك الاخطاء الرهيبة وتعاملك السريع لاصلاح تلك الاخطاء قبل ان تتسبب فى كوارث، ورغم ذلك تعاود تدريبنا دون كلل أو ملل
أبى لا زلت أذكر سفرك كل أسبوع مع الجمعية الشرعية فى قوافل دعوية لتوعية الناس فى محافظات مصر المختلفة بامور دينهم وتعاليم اسلامهم.
أبى لا زلت أذكر حين منعك العسكرى بسبب لحيتك من دخول نادى الشرطة لحضور حفل زفاف ابنة الدكتور سمير. فطلبت منه احضار الضابط المسئول عن المكان واخبرت الضابط أن الدكتور سمير أستاذ فى الأزهر وان معظم المدعوين سيكونون ملتحين، فاعتذر لك ودعاك للدخول واخبرك ان هذه قوانين نوادى الشرطة ، فرفضت الدخول وقلت له أنه لا يشرفك دخول مكان لا يحترم سنة النبى صلى الله عليه وسلم.
أبى لا زلت أذكر ونحن فى رحلة الحج وكنت إمام خيمتنا وكنت تحكى للناس قصة سيدنا ابراهيم وتطرقت للحظات ذبح سيدنا ابراهيم لابنه اسماعيل، فحكيتها بمشاعرها الانسانية العميقة ففاضت عينك وفاضت اعين الحاضرين من صعوبة موقف سيدنا ابراهيم وخاصة لما تكلمت عن طلب سيدنا اسماعيل من ابيه قبل ذبحه أن ياخذ قميصه لأمه هاجر تشتم فيه رائحة ابنها عله يكون له سلوى.أذكر يا أبى بعدها بيومين حين افترقنا قبل رمى الجمرات وحدث يومها ما حدث ومات كثير من الحجاج بسبب التدافع، وكيف كان قلقك لعدم تمكنك من الاتصال بى ولما قابلتك بعدها بعدة ساعات حمدت الله وقلت لى ظننت انى كنت أرثيك وانا أحكى قصة سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل.
أبى لا زلت أذكر زيارتك الأخيرة لمصر لتلقى العلاج والتى رافقتك فيها لزيارة الأطباء وتلقى جلسات متتابعة من العلاج.
أبى لا زلت أذكر ذلك اليوم ونحن راجعون من جلسة العلاج فاشتهيت الفول الحيراتى وذهبنا للسيدة زينب بالسيارة وبحثنا هناك حتى وجدنا شخصا وحيدا يبيعه هناك.
أبى لا زلت أذكر الألم الالشديد الذى أصاب عظام قدميى بشكل غريب وقضيت ليلتك ما بين غرفتك وغرفتى تتابع حالتى وتحاول مساعدتى باى شيئ برغم أنك انت من كان مريضا ومن كان فى حاجة للعناية.
أبى لا زلت أذكر حينما كان يشتد عليك التعب فأهرع إلى سجادتى أصلى وأدعو الله لك فلا أملك غير ذلك.
أبى لا زلت أذكر حديثك الأخير لنا فى التليفون قبيل وفاتك بلسان ثقيل وكلمات متداخلة لم نفهم منها إلا أنها دعاء أب لأبنائه بكل ما تحمله كلمة الأبوة من معانى.
أبى لا زلت أذكر وأنا أتابع صلاة الفجر من المسجد الحرام وانا هنا بعد فى مصر، حيث صلى عليك بعدها صلاة الجنازة ثم رحلت لمثواك الأخير على بعد أمتار من بيت الله الحرام
ابى لا زلت أذكر بعد وفاتك بيومين وقد وصلت للسعودية وزيارتى لقبرك وحديثى معك والرؤيا التى رأيتك فيها بعدها واستبشرت بها خيرا كل خير
أبى لا زلت اتشمم رائحتك فى كل لبنة من لبنات البيت الذى نعيش فيه والتى كان ثمن كل طوبة فيه هو من عرقك وجهدك ودمائك.لا زلت أتشمم رائحتك فى السيارة ومقودها وكراسيها
لا زلت اتشمم رائحتك فى منبر واركان المسجد الذى قضيت أكثر من عشرين عاما من عمرك تدعو لله فيه وترشد فيه قلوب الناس لرب العالمين.
لازلت أتشمم رائحتك فى مكتبتك الكبيرة التى خلفتها لنا وكتبك التى ألفتها.
أبى رحلت بعد ان خلفت صدقة جارية وهى الأرض التى تبرعت بها لبناء معهد ازهرى فى قريتنا ، وساهمت بالكثير من المال لينشأ هذا المعهد وقد كان وأصبح الحلم حقيقة وسيبدأ المعد من بداية العام المقبل ان شاء الله الدراسة فيه.
نحسبه صدقة جارية ولا نمن به ولا نزكيك به على الله.
أبى رحلت بعد ان تركت علما ينتفع به فتركت كتبا تتحدث غن بلاغة القرآن واعجازه العلمى، وعن السنة النبوية المطهرة وبلاغتها واعجازها. وتركت أجيالا ممن تتلمذوا على يديك ووجهت اهتمامهم فى دراسة البلاغة والنقد تخصصك إلى بلاغة القرآن الكريم والسنة النبوية
نحسبه علما ينتفع به ولا نمن به ولا نزكيك به على الله
وتركتنا نحن يا ابى سنسعى أن نتلمس من خطواتك طريقا لنا فى الاخلاق وصلة الرحم والاحسان للغير وحب العلم والعمل لرفعة الدين وعز الاوطان، عل الله أن يجعل منا ولدا صالحا يدعو لك
أبى لا املك إلا أن أقول لك ختاما رب ارحمه كما ربانا صغارا
هذا الموضوع يندرج تحت أحبة القلب, ومضات شخصية

قبل أن نبدأ:
1- لا زالت الدعوات موصولة والأمل فى الله معقود أن يقلها ضمير القاضى وأن يتم الإفراج عن شرفاء مصر المعتقلين، بعد ان تم تأجيل النطق بالحكم شهرا
2- رحمك الله يا دكتور سناء وجمعنا بك عند حوض النبى صلى الله عليه وسلم
محمد محيى يكتب رحمك الله يا دكتور
ا. عادل الأنصارى يكتب مواقف من حياة الدكتور سناء
3- لمن يحبون الشعر إليكم هذه المقطوعة الرائعة للاستاذ المبدع ا.صلاح جلال بعنوان وماشى يا وطن اقرأوها وعيشوا معها قصة وطن
4- والشعر بالشعر يذكر - عفوا- أقصد والشيئ بالشيئ يذكر، فهذا رابط لمدونة الشاعر الاستاذ محمد جودة، كنت اول مرة أسمعه فى مؤتمر عقد منذ الشهر فى دار الحكمة، قال فيه أبياتا تهز الوجدان عن غزة.
بحثت عنه على اليوتيوب والمدونات فوجدت له قصائد اكثر من رائعة أدعوكم لسماعها فالقاؤه لها يزيد الكلمات امتاعا
مدونة الشاعر محمد جودة "وتجدون بها على اليمين روابطلمدونات لمجموعة من الشعراء مثل أمل دنقل- فؤاد نجم - أمين الديب - صلاح جاهين .. "
أشعاره على اليوتيوب
5- أخيرا أدعوكم جميعا للمشاركة فى
حركة لطلما انتظرها الكثيرون وانا واحد من هؤلاء الذين انتظروها بفارغ صبر وكثير اشتياق، وها هى الآن تتحقق وتخرج اخيرا للنور
حركة 7 مارس هي "حركة" اي انها مضادة لاي ركود او جمود وهي "سبعة" اي انها رقمية فهي منضبطة زمنا وسلوكا وهي"مارس" وكلكم يعرف مدي ارتباط شهر مارس بالحركات الاصلاحية فهناك "9مارس" مجموعة استقلال الجامعة وهناك"20 مارس " وكانت الغطاء الاعلامي والحركي للاشتراكيين الثوريين في فترة من الفترات وهناك"21مارس" عيد الام
حركة 7 مارس "حسم" هكذا كان اختصارها فالحاء من "حركة" والسين من"سابعة" والميم من "مارس" فهي "حسم" للكثير من الامور المعلقة وهي" حسم" لانتهاء مرحلة والانتقال الي مرحلة اخري وهي "حسم"لاشاعات المغرضين والمشككين
حركة 7 مارس يشرفها ان تدعوكم لحضور احتفالية تدشينها وتوقيع البيان التأسيسي لها يوم الجمعة الموافق 7مارس 2008 من الساعة الثالثة الي الساعة الخامسة عصرا بمسجد الارقم بمدينة نصر
نسيت اقولكم "حركة سابعة مارس " هي موعد عقد قران" مجدي" اللي هو انا علي "هي" سابقا "اسماء "حاليا والعقد هايكون في مسجد الارقم بمدينة نصر من الساعة تلاتة للساعة خامسة والدعوة عامة وهاتبقي لمة "
ألف مبروك يا أستاذ مجدى وأدعو الجميع ليشارك تأسيس الحركة ولا تنسى ان تضع تعليقا كريما على الرابط التالى
حركة 7 مارس
هذا الموضوع يندرج تحت أحبة القلب
1- مشاهد من حياة مناضل متطور مقطوعة شعرية ظريفة ومعبرة
2- الدكتور احمد عبد العاطى يبدأ فى تسجيل ذكراته مع العمل الطلابى تابعوها والحلقة الأولى ذكرياتي مع العمل الطلابي 1
3- د.جمال نصار "المستشار الإعلامى بمكتب الإرشاد" يدخل على خط التدوين بمدونته الحوار الهاديء
4- والآن أترككم مع الحدث المرتقب
جريمة شاهنشنى وما خفى كان أعظم
يعز على أن أصدم مشاعركم وأجرح نواظركم، بهذه الجريمة الشنعاء التى فعلها شاهنشى والتى سنوردها بعد قليل مصحوبة بالصور.
وليت الأمر كان يتوقف عند ارتكاب هذه الجريمة، بل الأكبر من الجريمة أن شاهنشى كان يعتبر تحقيق هذه الجريمة هو أحد أحلامه وأهدافه المرحلية فى الحياة، والأكبر والأكبر أننى التقيته البارحة فبدلا من أن يحاول ارجاعى عن قرارى بنشر الجريمة، طلب منى بفضول أن ا أنشرها على صفحات المدونة.
والآن أيها السادة مطلوب من رقاق القلوب ومرهفى الحس والمشاعر أن يغادروا المدونة قبل الافصاح أن حقيقة الجريمة ونشر الصور الخاصة بها
كذا مطلوب من السادة المتابعين أن يستخدموا العدسة التالية ليتسطيعوا أن يشاهدوا الجريمة التى ستبدوا صغيرة جدا جدا جدا فى الحجم ويصعب رؤيتها بالعين المجردة
والآن هذه فرصتكم الأخيرة للتراجع إن كنتم من مرهفى الحس والمشاعر
صورة جريمة شاهنشى بالأسفل
الصورة بعد تكبيرها تريليون مرة
أعلم أن الصدمة الآن تمنعكم من الكلام، وأن الجريمة فاقت أبشع تخيلاتكم، ولكنها من أسف هى الحقيقة التى كنت أحاول جاهدا إخفاءها ولكن دون جدوى وأصبحت شوارع الجيزة شاهدة عليها.
نعم فلقد أقدم المدعو شاهنشى دون ذرة من رحمة على شراء هذه الخنفساء المدعوة "فلوكس"، والأعجب كما اخبرتكم سابقا أنه أخبرنى أن شراء هذه الخنفساء كان حلما من احلامه وبالتأكيد هو سعيد لتحقيق هذا الحلم.
حقيقة لا أستطيع أنا شخصيا أن اكتم مشاعرى تجاه هذه الجريمة النكراء التى فعلها شاهنشى، وما إن أراها حتى يتملكنى الضحك ولا أستطيع التوقف عن الضحك خاصة وإن كان المدعو شاهنشى جالسا بها على عجلة القيادة.
وإليكم سريعا بعض مواصفات هذه الخنفساء:
1- هى على الأكثر تصلح لراكب ونصف من الوزن الخفيف
العجيب أننا كنا فى مشوار فى هضبة الهرم وعدنا من هناك نركبها وكنا 6 أشخاص!!!!! وهذه من معجزات الله فلا تعجب إنها قدرة الله
2- ليس بها "تابلوه" امامى فأنت حين تكون جالسا بداخلها تكون ملاصقا تماما للزجاج الأمامى حتى يكاد يداعب أنفك فى على طول الرحلة
3- إذا كانت أُُمّك غاضبة عليك فسارع بطلب عفوها قبل أن تدعوا عليك فيكون مصيرك ان تجلس بالكرسى الخلفى لهذه السيارة، فخروجك من هذا الشيئ المسمى "مقعدا خلفيا" تشبه بالضبط خلع الأسنان من قبل طبيب الأسنان.
4- إذا أردت أن تصف هذه السيارة بكلمة واحدة فأبشرك أنك لن تعجز، والمدهش انك ستجد هذا الوصف لن يختلف معك فيه الآخرون، فوصفها فى جملة واحدة هو "السيارة فلوكس .. تانك بنزين نجلس فيه"
5- يدعى شاهنشى أن هذه السيارة صناعة هتلر، وحقيقة بعد ان ركبتها علمت السر الذى اتعب المحللين والمؤرخين والتاريخيين وهو لماذا هزم هتلر وسقطت النازية.
ما سبق هو غيض من فيض حول هذا الشيئ الذى اشتراه شاهين، واعذرونى إن قصرت كلماتى عن نقل الحقيقة كاملة، ولكن الموضوع جد خطير ولن تدركوه إلا إذا عايشتموه بأنفسكم.
على أى حال اترككم مع باقى الصور
حفرية للسيارة من عصر الديناصورات والعلماء يحاولوا اكتشافها
صورة من وكالة الأنباء الفرنسية عام 719 قبل الميلاد
انا عارف إن ده علم إيطاليا والمكسيك بس يعنى موضوع الهند هو الحاجة الوحيدة الغلط اللى مضايقاك فى المقال!! حاجة غريبة صحيح
والآن مع مسابقة المدونة الأولى:
أوجد الفروق الخمسة بين الصورتين التاليتين
أخيرا نداء لأصحاب القلوب الرحيمة:
أخيرا أيها السادة الزوار أكرر أسفى على جرح مشاعركم، وللعلم نقبل التبرعات للباشمهندس شاهنشى على تعليقات المدونة لنساعده فى جمع مبلغ من المال لوضعه على ثمن "الفلوكس" بعد بيعها وشراء "موتوسيكل له"، وهنيالك يا فاعل الخير والثواب.
هذا الموضوع يندرج تحت أحبة القلب






