1- الحوار تعريفه وجولة عامة حوله


قبل أن نبدأ:

1- سألنى صديقى شاهين عن سر اختيار اسم "اتقان حياة الحوار" لهذه السلسة، ولقد كنت احترت فعلا بين أن أسميها "اتقان صناعة الحوار" أو "اتقان حياة الحوار" ويمكنكم ان تساعدونى فى الاختيار أو ترشيح أسماء اخرى بعد ان تنتهى السلسة
ولكنى فضلت اسم اختيار "اتقان حياة الحوار" لسببين
الأول: هو أنى أعتقد أن حياتنا كلها عبارة عن حوار بمختلف أشكاله وأنماطه وأساليبه، وإن كثير من مشاكل حياتنا هى نتاج ازمة حوار
لذا فاتقان عملية الحوار هو فى الحقيقية اتقان للحياة التى أصبحت تنبنى على الحوار حتى لنسميها حياة الحوار
الثانى: أن يكون الاسم غير نمطيا ومشوق وفى ذات الوقت معبر عن مضمون السلسة وليس متكلفا

2- سأكتب هذه السلسة ربما فى 7 او 8 حلقات ولكن يمكنكم ان تحصلوا على ما هو اجمل من كل هذه الحلقات وبشكل عملى من خلال الاستماع لشيخنا الجليل وإمامنا الفاضل الشيخ يوسف القرضاوى، فى كلمته التى ألقاها فى مؤتمر فى الدوحة عقد لتكريمه فى الايام السابقة.
استمع للشيخ وبساطته وتواضعه، ثم استمع له وهو يبكى ولا يتمالك نفسه وهو يذكر ثناء الناس عليه وخشيته من أن يضيع ذلك ثلثى اجره . استمعوا لسماحه وكلامه فى حق من تجاوز فى حقه وأخطأ فيه وعاب عليه، اسمعوا لموقفه ممن عذبوه فى السجن الحربى لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.
للمشاهدة "4 ميجا"
للتنزيل "4 ميجا"
استمعوا لهذه الكلمات فهى بحق تخرج من قلب نحسبه صادقا ولا نزكيه على الله، واتركوا لأدمعكم العنان لتسيل مع دموع الشيخ، فهذا بحق خير من ألف سلسلة حوار

الحوار تعريفه وجولة عامة حوله

تعريف الحوار محل الدراسة

لسنا هنا بصدد عمل بحث علمى عن تعريف الحوار وعناصره ولكن سنحاول بشكل أكبر الحديث عن الحوار بشكل عملى وواقعى من حياتنا المعاصرة.

فالحوار فى حقيقته مهما اختلفت أهدافه هو وسيلة من وسائل التواصل بين البشر، بل ويمثل أكبر مساحة من مساحات التواصل بين البشر وبعضهم البعض، بين الأم والأب والابن بين الزوج والزوجة، وبين الأخ وأخته وأخوه.

وربما سيكون تركيزنا فى هذا البحث عند الحديث عن الحوار فى القضايا والأمور والرؤى والنظريات أو ما يمكن أن نطلق عليه حوار فى الشأن العام، وليس التركيز حول تناول الحوار من منظوره الاجتماعى الانسانى للتواصل بين البشر أو الحوار حول موضوعات شخصية، برغم أن الكثير من الكلام المقبل يمكن تطبيقه بشكل أو آخر على الحالة الثانية من الحوار أيضا ولكن سنحاول التركيز فى الأمثلة على النوع الأول.

• من أشكال الحوار:

يخطئ البعض حين يقصر مفهوم الحوار على الحديث الشفوى بين شخصين أو أكثر، فالحقيقة أن الحوار وخاصة فى وقتنا الحاضر أصبح أكثر تنوعا من حصره فى ذالك المربع الضيق
فمن أشكال الحوارات

1- الحوار الاعتيادى بين شخصين أو أكثر حول موضوع ما، سواء كان هذا الموضوع فى الشأن العام أو قضية خاصة.
2- الحديث فى المؤتمرات والندوات والصالونات الحوارية بمختلف أسمائها وأشكالها
3- المناظرات حول قضايا ما
4- الحوارات المكتوبة وليست المنطوقة مثل تلك التى تحدث فى منتديات الانترنت وكذلك المدونات والمقالات وغيرها من طرح الرؤى والأفكار ومن ثم الرد عليها كتابيا
5- البرامج الحوارية المسموع منها والمرئى وخاصة فى عصر الفضائيات
6- النقاشات فى ورش أو لجان العمل حول قرارات ما ستتخذ لتسيير العمل أو حلول لمشكلة ما أو رؤى إستراتيجية للمؤسسة او .. أو ...

• أهداف الحوارات:

وكما تختلف أنواع وأشكال الحوار، تختلف أيضا أهدافه، ولا يمكننا فى هذه المساحة الضيقة أن نفصل أهداف الحوار المختلفة ولكن يمكننا فقط أن نحاول إجمالها فى بعض النقاط.

ولكن الأهم هو أن يعرف الشخص المشارك فى عملية الحوار هدفه من هذا الحوار جيدا قبل أن يشارك فيه، فكثيرا جدا ما يفقد الحوار فائدته ويخرج عن تحقيق نتائجه بسبب غياب الرؤية الواضحة من هدف الحوار.

وبرغم أن هناك العديد من الأهداف المشروعة التى يمكن تحقيقها من الحوار، والتى يمثل كل واحدا منها على حدة هدفا نبيلا، إلا أن دمج بعض هذه الأهداف فى عملية حوارية واحدة يسبب إفساد بعضها لبعض والفشل فى تحقيق أى منها فى بعض الأحيان.

ومن أهداف الحوارات العامة :

1- عرض وجهة نظر ما
2- إقناع الآخرين بوجهة نظر ما وحشد أنصار ومؤيدين لها
3- إقامة الحجة والبينة على الطرف الآخر
4- معرفة ما لدى الآخرين من وجهة نظر تجاه موضوع معين
5- النقاش للوصول للحقيقة أو لنتيجة أو قرار
6- رد الاتهامات والشبهات وإبطال وجهة النظر لدى الشخص الآخر"وفق بعض الضوابط والشروط سنأتى على ذكرها لاحقا"
ورغم أنه قد يبدو أن جميع هذه الأهداف يمكن تحقيقها من عملية حوارية واحدة، إلا أنه كما أسلفنا من الخطأ أن يتم جمع هذه الأهداف مرة واحدة فى الحوار وإنما ينبغى فى أكثر الأحيان أن يتم تحديد هدف واحد أو هدفين متقاربين من تلك الأهداف فقط فى كل عملية حوارية ليمكن تحقيق نتائجه والوصول بالحوار لأعلى استفادة ممكنة عبر استخدام الوسائل ولغة الحوار المناسبة لدعم هذا الهدف فى حد ذاته.

• ما أهمية الحوار ؟
ترجع أهمية الحوار لأنه نافذة لتبادل وتناقح الأفكار بما يحقق العديد من الأمور الهامة

أولا: فوائد تعود على المشارك فى الحوار
1- معارف جديدة ومعلومات أكثر حول الموضوع محل الحوار والاطلاع على ثقافات وأنماط مختلفة من الفكر
2- كسب خبرات فى طرق العرض ومهارات الإقناع والاستماع والاتصال
3- معرفة أماكن قصوره ونقاط ضعفه سواء حول خلفيات الموضوع محل الحوار أو فى مهارات الاتصال والحوار والدفع لملأ هذه الفراغات ونقاط الضعف

ثانيا : فوائد تعود على موضوع محل الحوار
1- نشر الموضوع محل الحوار وعمل رأى عام حوله
2- شرح الموضوع محل الحوار توضيحه وإزالة اللبس حول بعض نقاطه
3- إثراء الموضوع وتطويره نتيجة لاختلاف الأفكار ومزجها
4- جذب مؤيدين وحشد الآراء لمناصرة الموضوع والاقتناع به

• مشروعية الحوار:

يعتبر الحوار فى مفهومه العام حاجة إنسانية بشرية حتمية دائمة، وإذا توقفنا عند الحوار بشكله المخصص الذى نتناوله فى بحثنا وهو الحوار فى القضايا والشأن العام فهو لا يختلف أيضا عن ذلك، وتنشأ مشروعية الحوار لاختلاف أنماط التفكير وثقافات البشر

والمتتبع لآيات القرآن الكريم يجد عددا كبيرا من الآيات تنقل صورا للحوار بين الأطياف والأفكار المختلفة فحينا تنقل آيات القرآن حوارا بين الله عز وجل بين إبليس بعد أن عصى الله ورفض السجود لآدم، وحينا تنقل حوارات بين الأنبياء والمرسلين وأقوامهم، وحينا آخر تنقل حوارات بين الآراء المختلفة للقضية الواحدة كما هو الحال مع أصحاب السبت من بنى إسرائيل.
وعبر التاريخ البشرى وتقليب صفحاته نجد العديد من نماذج الحوارات بين أصحاب الرؤى والأفكار وبين معارضيهم أو مناقشيهم.

• مسلمات هامة قبل أن نبدأ الحوار:

هناك بعض النقاط الأساسية والمهمة التى يجب أن تكون واضحة تمام الوضوح قبل الدخول فى عملية الحوار، وبوضوح هذه النقاط نكون قد قطعنا شوطا كبيرا جدا فى اتجاه حوار حضارى مثمر، ومن أهم هذه المسلمات

1- أن الخلاف طبيعة بشرية وفى ذلك يقول الله عز وجل "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين".
2- أن الخلاف فى الرأى هو نتيجة تباين فى الثقافات وتراكم فى الخبرات، وهو يعكس حياة الشخص وخبراته وقناعاته على مدار سنين حياته.
3- ليس من السهل فى الحوار الاعتراف بالخطأ والتسليم لمحاور برأيه، كون الرأى كما قلنا فى النقطة السابقة يعبر عن تراكم ثقافات وخبرات ومعارف وليس من السهل فى لحظة الاعتراف بانها أفضت لنتيجة خاطئة. كما أن النفس البشرية بطبعها لا تميل إلى الفشل لحساب الآخرين.
4- أن جمع الناس على رأى واحد هو من المستحيلات وفقا للنقاط السابقة. وأنه حتى قضية الإيمان بوجود الخالق عز وجل هى محل اختلاف بين البشر وبالتأكيد كل قضية مهما بلغت وضوحها هى أقل من ذلك ستكون محل اختلاف بين البشر.
5- أنه ليس بالضرورة أن يكون الحوار بين فكرتين أحدهما صحيح والأخرى خاطئة، بل فى كثير من المواقف سيكون هناك مساحات رمادية كبيرة بين الأبيض والأسود تكون هى دوما محل الاختلاف
6- أن الخطأ والصح أمر نسبى فى معظم الأحيان وليس أمرا مطلقا فى كل الأحوال والقضايا.
7- ينبغى أن يدرك المتحاورون جيدا أن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية.
8- أن يعلم المتحاورن أن الحق أبلج وأن السلعة الجيدة لا بد وأن تفرض نفسها، فلا يدفعه حرصه على اظهار الحق إلى الاندفاع الطائش بما قد يضر بالسلعة أكثر مما يفيدها.

• عناصر الحوار:

يتفق الحوار - كونه وسيلة من وسائل الاتصال - مع نفس عناصر عملية الاتصال وهى :

1- المرسل وهو فى حالة الحوار الشخص الذى يقوم بعملية الحوار أو من يقوم بطرح الموضوع للحوار "المحاور"
2- المستقبل وهو فى حالة الحوار قد يكون دوره سلبى بالاستقبال فقط من المرسل أو أن يكون له دور إيجابى وهو أن يكون هو ذاته صاحب فكرة وبالتالى يلعب دور مستقبل ومرسل فى ذات الوقت. "المحاوَر أو المختلف أو الآخر"
3- الرسالة وهى الموضوع محل النقاش والحوار
4- وسيلة إيصال الرسالة تتنوع وسيلة إيصال الرسالة بحسب نوع الحوار وشكله كما أوردناه سابقا
5- متابعى الحوار وهم الطرف الثالث فى عملية الحوار، وهو شيئ تتميز به نوعا عملية الحوار عن عملية الاتصال، ففى الغالب يكون هناك طرف ثالث غير مشارك بشكل أساسى فى عملية الحوار ولكنه جزء أصيل منها. هذا الطرف الثالث هو الجمهور الذى يشاهد الحوار بين طرفى القضية سواء كانت فى صورة مناظرة مثلا أو ندوة حوارية أو نقاشا على المنتديات والمدونات.
وسنتناول فى الأبواب التالية بعض التفصيل حول كل عنصر من عناصر الحوار هذه والمهارات والاحتياطات اللازمة معه .

ملحوظة هامة قبل أن نكمل فى المرات القادمة

يقول الله عز وجل "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"
فكل ما سيلى من كلمات تتحدث بالأساس عن حوار الأفكار والرؤى ولا يتحدث عن حديث المظالم ومخاطبة المعتدى والمتجنى وطلب الحق منه ومخاصمته لدى القضاة والحكام، فذلك له ضوابطه وأحكامه الأخرى.
إلا أنه فى بعض الأحيان يكون هناك مناظرة بين الظالم والمظلوم ويكون هناك متابعين لهذه المناقشات والمناظرات فينبغى إلى حد كبير الالتزام بمعظم تلك الضوابط وخاصة التى تراعى هذا الطرف الثالث والتى سترد لاحقا.

12 التعليقات:

  1. محمد محيي الدين يقول...
    أزال المؤلف هذا التعليق.
  2. محمد محيي الدين يقول...

    جزاك الله خيرا
    انا متابع جامد اوي علي فكرة

    واكتر جزء عجبيني هو الجزء الاخير

    "يقول الله عز وجل "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"
    فكل ما سيلى من كلمات تتحدث بالأساس عن حوار الأفكار والرؤى ولا يتحدث عن حديث المظالم ومخاطبة المعتدى والمتجنى وطلب الحق منه ومخاصمته لدى القضاة والحكام، فذلك له ضوابطه وأحكامه الأخرى.
    إلا أنه فى بعض الأحيان يكون هناك مناظرة بين الظالم والمظلوم ويكون هناك متابعين لهذه المناقشات والمناظرات فينبغى إلى حد كبير الالتزام بمعظم تلك الضوابط وخاصة التى تراعى هذا الطرف الثالث"

    فعلا ده من عظم الفقه الاسلامي


    انا بقترح كمان ان السلسلة تتضمن
    "منهج القرآن في الحوار"

    يعني علي سبيل المثال الاية التي تقول

    "وإنا أو إياكم لعلي هدي او في ضلال مبين"

    مثال بسيط علي ادب وطريقة الحوار ,وعيرها من الايات


    واستمر ...منتظرين

  3. وائل_صح ولا غلط_ يقول...

    جزاك الله خيرا يا جعلوني

    مجهود را ئع وان شاء الله يكون في ميزان حسناتك

    انا بس عاوز اسألك سؤال
    انت كاتب ان ممكن يكون احد اهداف الحوارهو
    دحض وإبطال وجهة النظر لدى الشخص الآخر
    فهل الكلام ده صحيح
    انا شايف ان الهدف ده ينفع لو بتتكلم عن حاجه في الدين وعن الحلال والحرام

    اماالحوار عن الرؤي والافكار زي ماانت قلت فده زي مانت ختمت مقالك
    أنه ليس بالضرورة أن يكون الحوار بين فكرتين أحدهما صحيح والأخرى خاطئة، بل فى كثير من المواقف سيكون هناك مساحات رمادية كبيرة بين الأبيض والأسود تكون هى دوما محل الاختلاف
    وأن الخطأ والصح أمر نسبى فى معظم الأحيان وليس أمرا مطلقا فى كل الأحوال والقضايا.

    وبالتالي مينفعش احط لنفسي هدف زي ده وانا بحاور اللي قدامي عشان ميكونش كل همي ان اطلع الطرف التاني غلطان
    وباقي الاهداف تغني عن الهدف ده

    معلش طولت عليك بس النقطه بنقع فيها كلنا كتير ومستني رأيك

  4. عصفور المدينة يقول...

    بارك الله فيك
    أسجل متابعتي وحضوري

  5. محمد النجار يقول...

    جزاك الله خيرا دكتور احمد
    وانا با ضم صوتى لصوت الاخ شقلبان وازود عليه اقتراح كمان
    لوممكن تزود للكلام بعض الصور والرسومات التوضيحية
    او المايند مابنج
    يبقى جزاكم الله خيرا

  6. mosaferfel7ayah يقول...

    حاجة غريبة على ...تلك الحماسة فى التعليق على الموضوعات. ده_تالت تعليق لى فى نفس السنة_ يبدوا ان فتح دار نشر لا يبدوا مستبعدا اذا استمررت على هذا المنوال

    ولكن
    اعتقد انى الامر يستحق
    ليست مسألة مشخصنة ولكننى تعرفت على هذة المدونة من خلال زيارتى لمدونة شرقاووة

    بالطبع لا اعرف صاحبها _ الجعلى _شخصيا ولكن اذا كان من رجال النشاط الجامعى ..., الذى احسبة يكاد يكون النقطة المضيئة الاخيرة
    التى نحيا على ومضها

    فمن الحق ان نساند _على الاقل _ ولو بالتعليق
    ومن يدرى يا جعلى
    متى قد تجمعنا الاقدار

    والسلام
    نادر

  7. ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

    معلش اعتذر بشدة لتاخرى فى الرد بسبب بعض المشاغل والسفر

    شقلبان
    ------
    يامرحبا يا مرحبا

    وشكرا على تعليقك ومرورك، وفعلا اثناء اعداد هذه السلسلة كنت أقرأ القرآن مركزا على المواقف الحوارية فى آيات القرآن
    وسنستشهد غن شاء الله ببعض آيات القرآن فى المواقف الحوارية ونحن نستكمل السلسة

    لاحقا غن شاء الله.

    ولكنك فتحت ذهنى لنقطة لم أكن أفكر فيها من قبل وهى تخصيص باب جديد فقط لتحليل بعض القصص الحوارية فى القرآن، إن شاء الله أحاول ترتيب الأمر واكمال السلسة به


    وائل
    ----
    أستاذ وائل "صح ولا غلط" بذات نفسه هنا؟!! يا أهلا وسهلا

    بخصوص النقطة التى أثرتها يا وائل هيا فعلا مهمة وانا شخصيا أرى مثلك أن هذا الهدف ربما من المفترض أن لا يكون موجودا، ولكن للموضوعية هناك أوقات - أتمنى أن تكون فى أضيق الحدود- سنحتاج فيها لهذا الهدف. مثلا اتهامات واشاعات غير حقيقية، هذه الحالة لن يكون الأمر نقاش أفكار بقدر ما ستحاول رد هذه الشبهات والاتهامات.
    بل وأحيانا فى خانة نقاش الفكر يكون السبيل الوحيد المنطقى لابراز فكرتك هو رد الفكرة الأخرى.
    على أى حال أنا متفق معك ان استخدام الألفاظ ربما يكون قد خاننى فى هذه النقطة، ولكن حتى هدف رد الافكار الأخرى له مهارات وأداب سنأتى على ذكرها فى الحلقات القادمة إن شاء الله.
    على فكرة من هذا النموذج فى رد الفكرة الأخرى هو موقف سيدنا ابراهيم مع النمرود حينما طلب منه أن ياتى بالشمس من المغرب لأن الله ياتى بها من المغرب.

    أخيرا:
    1- سأحاول أن أعيد صياغة هذا الهدف بكلمات أكثر توضيحا
    2- فى الحلقات القادمة هناك آداب استخدام هذا النوع من الحوار وأيضا المسوغات والشروط التى تجعلنا نلجأ إليه

    عصفور المدينة
    ------------
    ولا يزال عصفور المدينة يمتعنا بزياراته ووقوفه على أغصان مدونتنا المتواضعة.

    مرحبا بكم دوما اخى الكريم فى ومضات

    محمد النجار
    ----------
    يا مرحبا بيك يا دكتور، منور
    وبالفعل أن حاطط فكرة رسمة للموضوع بس كانت فى الحلقات الأخيرة بس، انما اقتراحك ده رائع وهأحاول أشوف ازاى ممكن يتم استثماره على امتداد خطوات السلسة وليس حلقاتها الأخيرة بس

    بس يارتى هل تستحق السلسة هذا الكلام الكبير ، رسومات وماين مابينج؟!!! اصبرا على رزقكوا وتابعوا للآخر يمكن تلاقوها لا تستحق حتى الوقت التى كتبت فيه ولا أن تأخذ من وقتكم للقراءة

    نادر
    ----
    شرف لنا زيارتكم الكريمة الأولى
    وشرف لنا أن نحظى بالتعليق الثالث لكم هذا العام فى المدونات
    (:
    وياريت تصبر شوية يمكن أنا كمان يزيد معدل تعليقاتى على المدونات وأشاركك فى دار النشر، او أعمل دار نشر منافسة
    (:

    مرحبا بكم استاذ نادر سعدنا بزيارتكم ونتمنى ان تجد هنا شيئا يستحق الزيارة والمتابعة

  8. عمر عاشق القرآن يقول...

    جميل اوى انك تعمل سلسة مخصوصة للحوار

    لأن احنا فعلا محتاجين نتعلم ثقافة الحوار

    وربنا يوفق .. فى انتظار الجديد

  9. بن توفيق يقول...

    ربنا يكرمك يا دكتور جعلونى

    منتظر باقى السلسة

    ربنا يجعلهال فى ميزان حسناتك يا رب

  10. ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

    يا مرحب يا عمر وابن توفيق

    وان شاء الله قريبا ياتى الجديد نسأل اله أن يكون مفيد

  11. المنشد العام للإخوان المسلمين يقول...

    عظيم أنت في كلامك وحوارك يا جعلي...
    كم كنتُ أتمنى أن ألقاك من زمنٍ بعيد فتتلاقى كلماتنا لتصنع قوة تدفق بطاقة محدثة حركة تغييرية عميقة الفكر ثابتة القدم أصيلة المبدأ..

    ولكن أزعم أن الوقت ما فات...

    سلامي لكل إخواني الذين اشتقت إليهم عندك

    وسننتظر البقية بإذن الله..

    أخوك/
    المنشد العام للإخوان المسلمين

  12. ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

    يا مراحب يا مراحب يا مراحب بالحاضر الغائب المسافر المنشد العام للإخوان المسلمين

    نورت المدونة وشرفتنا بتعليقك وان شاء الله نلتقى واياكم عما قريب على خير لتتوحد طاقتنا وأفكارنا وكتابتنا لتصنع هذه الطاقة التى ستحدث حركة تغييرية عميقة الفكر ثابتة القدم أصيلة المبدأ


Blogger Template by Blogcrowds


Copyright 2006| Blogger Templates by GeckoandFly modified and converted to Blogger Beta by Blogcrowds.
No part of the content or the blog may be reproduced without prior written permission.